اعدام 80 شخصا في كوريا الشمالية
اعدام 80 شخصا في الثالث من تشرين ثاني / نوفمبر 2013 في كوريا الشمالية

أمر رئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" باعدام 80 شخصا في الثالث من الشهر الجاري، بحسب أنباء كوريا اليومية. وهذا اول اعدام يقوم به الرئيس بعد توليه الحكم بعد موت أبيه.

وقد القت الشرطة الكورية الشمالية القبض على المتهمين في سبع مدن مختلفة. الاشخاص الذين شاهدوا اشرطة فيديو كورية جنوبية "اباحية" أو الذين امتلكوا اناجيل مقدسة، أُعدموا. وقد تم تنفيذ حطم الاعدام في عدة مدن مختلفة، تقريبا 10 في كل مدينة بحسب الاعلام الكوري.

وقال مصدر اعلامي انه تم تقييد ثمانية اشخاص وتغطية رؤوسهم بأكياس بيضاء في الاستاد المحلي في مدينة ووسان، وبعد أن جمعت الحكومة 10 الاف شخص من رجال ونساء واطفال في الاستاد الذي يتسع لـ 30 الف شخص لمشاهدة عملية الاعدام، أطلقوا النيران عليهم من مدفع رشاش حتى اصبح من الصعب التعرف على الجثث.

وتتعامل الحكومة الكورية الشمالية بيد من حديد مع كل من يتعاطف مع كوريا الجنوبية او حكومتها ذات النمط الغربي، او يتورط في الدعارة أو يُضبط وفي حوزته كتاب مقدس (الانجيل).

وتشكّل كوريا الجنوبية مصدر رُعب حقيقي لجارتها الشمالية، لأن الكثير من سكان كوريا الجنوبية مسيحيين وتحتوي على أكبر كنيسة في العالم، حيث تضم الكنيسة الت يرعاها القس الشهير "يونغي تشو" أكثر من 1,000,000 عضو بحسب ويكيبيديا، الأمر الذي يشكل مصدر رعب فوري للرئيس الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".

مع هذا العدد الكبير من المسيحيين في الجارة الجنوبية والعمل التبشيري بين سكانها بحُريّة، اصبحت كوريا الجنوبية والكتاب المقدس مصدر تهديد ورعب للدكتاتور الشيوعي المتعقّد من المسيحية.

وتُحظر بصرامة حيازة أشرطة الفيديو المسيحية والكتاب المقدس في كوريا الشمالية، التي تدعوها في كثير من الاحيان بالـ "اباحية".

ومن المحزن ان تقوم الحكومة الدكتاتورية باعدام أشخاص مهما كان عددهم بسبب جرائم تافهة، بل ومقلق ان يقوم هذا الدكتاتور بجمع 10 الاف شخص في الاستاد المحلي لاجبارهم على مشاهدة عملية الاعدام.

وفي الختام، نصلي من أجل كوريا الشمالية وسكانها حتى يفتقدهم الرب ويسمع صراخهم وصلواتهم ويحررهم من العبودية. وينتشر اسم المسيح المُخلص بقوة الروح القدس بين سكانها ويخلصهم.