ضربت قذائف هاون أمس، مدرسة القديس يوحنا الدمشقي الابتدائية المسيحية في منطقة القصاع في دمشق، مما أسفر عن مقتل 5 أطفال وإصابة 27 آخرين، وضرب صاروخ آخر حافلة مدرسية في باب توما (حي في دمشق ذا أغلبية مسيحية)، مما أسفر عن اصابة 5 طلاب.

وفي نفس المنطقة أصابت قذيفة هاون كنيسة الصليب، وأصاب صاروخ خلال الأيام الماضية كنيسة القديس كيرلس مخلفاً أضرارا بالكنيسة. وقتل صاروخ اَخر ثلاثة أشخاص، كل هذا في وسط العاصمة دمشق.

وضربت قذيفة أيضاً السفارة البابوية في الأيام الماضية، بينما قتلت قذيفة هاون رجل مسيحي مع أطفاله الأربعة في يوم الأحد الماضي.

أستهدف خلال الأيام الماضية وسط دمشق بشقيه التاريخي والحديث سيل من قذائف الهاون، أطلقت من قبل المتمردين المسلحين في الأحياء المحيطة المحتلة من قبل المتشددين.
وقال الأب جبرائيل داود من كاتدرائية القديس جورج في دمشق لوكالة فيدس، " تستهدف الأحياء بشكل عشوائي، لمجرد أنها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش النظامي، والسكان المدنيين يدفعون الثمن، ويجري استهداف الأحياء في دمشق مثل جرمانا، القصاع، المالكي، التي هي الأكثر تعددية، ويسكنها الناس من مختلف الأعراق والأديان ".

ويضيف الكاهن الأرثوذكسي السرياني، " نستمر في كنائسنا في الأمل وإشعال الشموع، والصلاة لجميع المؤمنين الذين قتلوا، ولأولئك المعرضين للخطر، وخاصة بالنسبة للقرى المسيحية المهددة من قبل عصابات المسلحين ".

فيديو لجنازة الاطفال (يوتيوب):