اكد رئيس قسم العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو وعموم روسيا للروم الأورثوذكس المتروبوليت هيلاريون "ان الشرق الأوسط هو مهد المسيحية، ولن نسمح أبدا بتصفية المسيحية من هذه المنطقة، كما أننا لا نوافق على الأقوال التي تفيد بأن لا مستقبل للمسيحيين في الشرق، ونحن نعمل من أجل تثبيت المسيحيين وحمايتهم ليس فقط في الشرق بل في العالم أجمع".

 كلام هيلاريون جاء خلال احتفال تكريمي اقامه رئيس الكتلة الشعبية الوزير السابق الياس سكاف باليوبيل الأسقفي الفضي للمطران نيفن صيقلي، وتكريماً للوفد الكنسي الروسي الزائر للبنان برئاسة هيلاريون.

واشار هيلاريون الى "الدور والجهود الروسية على الصعيدين الحكومي والكنسي من أجل إستقرار الشرق الأوسط وإحلال السلام فيه، بمواجهة قوى الشر التي تعمل على تصعيد وتوتير الأوضاع في الشرق الأوسط، وتهديد مستقبل المسيحيين في المنطقة، والقيادة الروسية تبذل جهودا جبارة لكي لا تنتصر قوى الشر هذه".
كما شدد على ضرورة صون العيش المشترك مع كافة الأديان، سيما في لبنان الذي يشكل نموذجاً فريداً في هذا المجال، وقال "نحن مقتنعون تماما أن المسيحيين والمسلمين قادرون على العيش معا بمحبة وسلام".

وختم داعيا مسيحيي لبنان والشرق الأوسط إلى التجذر في أرضهم وعدم  مغادرة أوطانهم فهم أصحاب أرض وليسوا ضيوفاً، مبديا دعم الكنيسة والحكومة الروسية الكامل لهم من أجل هذا الهدف، وناقلا للحضور تحيات قداسة بطريرك موسكو وسائر روسيا كيرلس.

وقال" نحن نثق بقول القديس بطرس بأنه سوف يأتي اليوم حيث ستنتصر المسيحية في كل انحاء العالم، نحن نثق بذلك ونعمل من أجله".