تقرير لتلفزيون سما السوري

وجاء في التقرير المصور:

في ريف حمص وبعد تحرير بلدة صدد من المجموعات الارهابية تتكشف قصص ارهاب ما كان يمكن للسوريين أن يتخيلوا حدوثها في بلدهم.

ففي جريمة بشعه ليست الاولى بوحشيتها ولا تعبر الا عن بربرية ووحشية من اقترفها، عائلة من ستة أشخاص في مدينة صدد بحمص مارس فيهم المسلحون الارهابيون أبشع انواع القتل بعد ان ربطوا ايديهم وكموا افواههم اطلقوا النار على رؤوسهم، ثم القوا بجثثهم في ئر قديم بجانب المنزل لكي يخفوا حقدهم على الانسانية والحياة.

الجثامين لفت بأعلام الوطن لتتلى عليهم الصلوات الاخيرة بعيون حزينة تلقي عليهم السلام بدموع تتسائل بأي ذنب قتلت هذه العائلة.

وقال رجل يبدو كبير العائلة، ان الاغلى ما في كل الكون قد ذهبوا وتركوني لحالي، اريد ان يعود الناس لعقولهم ويكفي من القتل والبشاعة وطلب ان يرجع السكان الى بشريتهم يكفي جرائم.

وقد أكد اهالي صدد صمودهم وبقائهم في هذا الوطن بالرغم من تشجييهم 40 شهيدا من قبل والعائلة الان، مناشدين المسلحين ان كانوا سوريين أن يعودوا الى عقلهم ورشدهم ووطنهم الأم سوريا.

وكانت الجماعات الاسلامية قد احتلت قرية صدد المسيحية يوم 21 تشرين أول / اكتوبر وقتلت العشرات من المسيحيين المدنيين بدم بارد

تجدر الإشارة إلى أن صدد هي بلدة سريانية قديمة ترقى إلى 2000 سنة قبل المسيح، وتقع في منطقة قلمون شمال دمشق، وتضم كنائس ومعابد ومعالم تاريخية ومواقع أثرية.