يبدو أن المحادثة التاريخية التي جرت بين الرئيس الامريكي باراك أوباما والرئيس الايراني حسن روحاني ودعوته للافراج عن عابديني لم تجدي نفعا، بل زادت من وضع القس سعيد عابديني سوءًا.

ففي تطوّر خطير في قضية القس عابديني المسجون في ايران، تم نقله من سجن "ايفين" المشهور بسمعته السئية في طهران، الى سجن "رجاي شهر" في كاراج، وهو سجن أكثر خطورة ويمكن أن يواجه تهديدًا مباشرًا لحياته بحسب ما ذكرت عائلته لوسائل الاعلام.

وكان احد أقرباء القس عابديني قد زاره في سجن ايفين اثناء الزيارة الاسبوعية المنتظمة ولكنه لم يجده هناك، وعلم عن نقله الى سجن رجاي شهر الذي يبعد مسافة ساعة ونصف بالسيارة.

وقال قريب القس عابديني انه ذهب لزيارته في سجنه الجديد ولكن منعوه من الدخول لمقابلته.

ولم يتضح الى الآن الاسباب لنقل القس سعيد عابديني الى سجن "رجاي شهر"، ولكن عُلم انه وُضع في أخطر جناح في هذا السجن بين السجناء المتهمين بعمليات القتل والاغتصاب.

ويشتهر هذا السجن بسمعته السيئة حيث يتم سجن السياسيين الذين يزعجون الحكومة الاسلامية في طهران وبأنه يحتوي على الكثير من القتله ومدمني المخدرات والمغتصبين، الذين لن يترددوا في الهجوم على زملائهم السجناء حيث لا يوجد شيء يمكن ان يخسروه، وكثيرين محكوم عليهم بالاعدام. ويكثر في هذا السجن الوفيات وعمليات القتل المتكررة وغير المبررة.

ويعتبر نقل القس سعيد عابديني الى هذا السجن خطوة خطيرة قد تضع نهاية لحياته. ولكننا في موقع لينغا وكمؤمنين بقوة المسيح للخلاص نقول مع سليمان في سفر أمثال " قلب الملك في يد الرب كجداول مياه حيثما شاء يميله " ونؤمن أن الله يستجيب لصراخ طالبيه، ونتذكر قصة دانيال الذي القي في جب الاسود والرب أنقذه.