قامت القوات الاسلامية المعارضة للنظام السوري باستهداف كاتدرائية مار سمعان العامودي وقامت بتخريب الآثار التاريخية الموجودة فيه، وسرقت محتوياته باستخدام كل الاسلحة المتوفرة لديهم.

وقالت قناة عشتار الفضائية ان التخريب في سوريا لم ينسى كنيسة او جامع، وبحسب الاحصائيات فقد تم تدمير ما يزيد عن 10 آلاف معلم أثري و40 متحفا مع اندلاع الحرب.

لكن من الجدير بالذكر ان المسلمين في سوريا ينتمون لعدة مذاهب اسلامية مختلفة ويحاربون بعضهم البعض ويدمرون جوامع بعضهم البعض، لكن المسيحيين لا يحاربون أحدا وكنائسهم تُدمّر أيضا.

معلومات عن دير القديس سمعان العامودي

يعتبر دير القديس سمعان العامودي من أجمل وأضخم الكنائس التي بنيت بالعالم ويعود تاريخه الى القرن الرابع في الفترة التي عاشها سمعان العامودي في منطقة شمال حلب.

وقد سمي سمعان العامودي بهذا الاسم لأنه اول من تنسّك على عامود حجري وهي طريقة انتشرت بعده في عدة مدن في الشمال السوري ومنها الى اوروبا.

وتحتضن الكاتدرائية عامود القديس سمعان الذي يبلغ طوله 15 مترًا في منتصف البناء الثماني الشكل، وفيه تلتقي الاربع كنائس من نمط البازيليك لتشكل صليبًا. وتبلغ مساحة الكاتدرائية 5000 متر مربع.

دير سمعان العمودي في حلب
الواجهة الجنوبية