أنفق هارولد سكوت، 72 عامًا، الكثير من ثروته التي حققها في سبيل نشر إنجيل يسوع المسيح لمارة الطرق الذين يرون إعلاناته الموجودة على الطرق السريعة في أمريكا والمكتوب عليها "الحياة لا تساوي شيئاً بدون الله" و" يسوع المسيح مات من أجل العالم" وعبارات إنجيلية أخرى.


تصوير: هارلود سكوت

وذكرت المراسلة الصحفية ميليسا بارنهارت التي نشرت التقرير على موقع كريستيان بوست انه على مر 43 سنة أنفق سائق الشاحنة هذا 600 ألف دولار كمصاريف لحملة الإعلانات ولا يقوم بجني الأموال من مشروعه هذا. يقول إننا نحاول أن ننشر كلمة الله وحسب. وأضاف أنه بحلول بداية العام القادم سيكون قد أنفق 150 ألف دولار أخرى.

أحد المواقع التي تنتشر فيها اللوحات هي الطريق السريعة رقم 41 في غرين باي وهي التي تؤدي إلى ملعب الفوتبول الأمريكي إذ سيراها حسب تقديره 75 ألف مشجع فوتبول خلال موسم كرة القدم الأمريكية الوطنية.

يقول سكوت إنّ مسؤوليته هي المساعدة في خلاص النفوس من أجل ملكوت الله وأنّ ذلك يحدث صدى من خلال الوصول إلى مئات آلاف الأشخاص في كل عام.

يضيف أحاول أن أصل إلى جموع الناس الضائعين في هذا العالم وأن أرجعهم إلى الله قبل فوات الآوان لأنّ هذا العالم لن يستمر إلى الأبد. يقول الكثير من الناس أنني مجنون بسبب إهدار أموالي بهذه الطريقة ولكني أقول لهم إنكم لا تفهمون. إن الله ويسوع المسيح الآب والابن والروح القدس، قد أتوا بكم إلى هذا العالم وسوف يأخذونكم منه أيضًا. حتى الآن انتشرت هذه اللوحات عبر الولايات المتحدة الأمريكية وتكلفة كل لوحة خاطفة كهذه هي عشرين ألف دولار وسوف تعلّق إحداها حاليا في أعلى بعض الفنادق في نيويورك.

وقال: "كما يقول الكتاب إن كل ما لدينا هو للرب وأنّه إذا احتاج الرب لما نملك من أجل نشر ملكوته فعلينا أن نقدّمه له من جديد."

لقد ألهم سكوت منذ سنتين ونصف من أجل الشروع في حملة التبشير هذه لأنّه وعند ممارسته لعمله، وسفره على الطرق، لم ير أي إعلان ينشر الإنجيل بمارّي الطرق. يقول عن غير المؤمنين إنهم لا يعرفون يسوع ولا الله ولا يفهمون الكتاب المقدّس ولا يفهمون العطية المجانية هذه التي أمامهم. إنّ كلّ ملّذات هذا العالم لا تساوي شيئًا.

أضاف: "إنني لم أكن رجلاً متديّنا في حياتي ولكنني عرفت الكتاب المقدّس وفهمته وأعلم بأنّ يسوع قد مات من أجل خطايانا. إنّ أهم شيء هو الصليب والسجود أمام الصليب والتوبة عن خطايانا."