رام الله - استضافت مدينة رام الله اليوم حدثا مسيحيا فلسطينيا مسكونيا متميزا وذلك برعاية رؤساء الكنائس المسيحية في الارض المقدسة حيث اقامت جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية يوما مسكونيا بعنوان "الكتاب المقدس حياة في الكلمة" وذلك في قصر رام الله الثقافي بحضور حشد كبير من البطاركة والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات وقد غصت قاعة قصر رام الله الثقافي بأبناء الكنائس المسيحية الاتين من القدس ومن كافة المحافظات الفلسطينية من الكنائس الارثوذوكسية والكاثوليكية والانجيلية حيث كان يوما روحانيا ايمانيا بامتياز.

وقد رحب نشأت فيليمون رئيس جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية بالحضور كما قدم الاب رفيق خوري حديثا روحيا حول اهمية الكتاب المقدس وحضوره في حياتنا كما كان هنالك تأمل روحي للأب بلال حبيبي وقد تولى العرافة والترحيب بالحضور سامي باشا وديما ياسر حيث قدمت الترانيم الدينية والفقرات المسرحية المعبرة.

اما ممثلو الكنائس المسيحية في الارض المقدسة فقد قدموا تأملات روحية وتوجيهات رعوية للحضور حيث تحدث غبطة البطريرك ميشيل صباح بطريرك اللاتين سابقا والمطران سويريوس مطران كنيسة السريان الارثوذكس في القدس والمطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس (ممثلا لبطريركية الروم الارثوذكس) والارشمندريت يوليوس عبدالله باسم كنيسة الروم الكاثوليك، حيث حثوا المؤمنين كافة على قراءة الكتاب المقدس قراءة تقوية خشوعية ايمانية، مشددين على ان الكتاب المقدس يجب ان يكون رفيقا لكل انسان مؤمن ولا يجوز ان يوضع على الرف بل يجب ان يكون في القلب ودعوا المؤمنين كافة للتحلي بقيم الايمان وان يكونوا دعاة محبة وسلام في المجتمع وقالوا اننا اليوم نصلي من اجل كل انسان معذب في هذا العالم وعلينا ان ننادي بقيم التسامح والإخاء في عالمنا.