نشرت وكالة زينيت الكاثوليكية خبرا على موقعها تحت عنوان "أصبح العنف ظل كل مسيحي في العالم"، وسردت قصة رجل ايطالي عاد من الفلبين، حيث هاجم المئات من المتطرفين المسلمين على احياء مسيحية في ضواحي مدينة زامبوانجا في جزيرة مينداناو وقاموا بنهب المنازل والاكواخ وقبل ان يحرقوها قتلوا وأصابوا عددًا من السكان، وفي تراجعهم أخذوا العديد من الرهائن. وقال الرجل الايطالي ان هذا الهجوم هو الأول من نوعه على هذا النطاق الواسع ضد المسيحيين.

وقال الرجل الايطالي، ان دول الخليج ترسل المال الى علماء الشريعة الاسلامية وللمساجد والمدارس القرآنية لتدريب الشباب على اقتال والجهاد في سبيل الدين الاسلامي ضد الدولة المسيحية. وقال ان السلفيين يريدون منطقة حكم ذاتي للأقلية الاسلامية في جزيرة مينداناو، التي يمكن ان تضم اليها مالايا الماليزية وبورنيو لتشكيل دولة إسلامية واحدة بحسب ما جاء بالموقع.

أما في بنغلادش فقد دعت مجموعات من الحركات والجماعات الاسلامية الحكومة الى جعل الشريعة القانون في الدولة مما سببوا الرعب للسكان المسلمين الغير متديينين قبل المسيحيين. وقد جرّت هذه المجموعات الاسلامية البلاد الى عدة أيام من الضربات والمظاهرات التي ادت الى العنف الجسدي كطعن المسافرين والعمال وقتلهم في بعض الاحيان

وتابعت الوكالة الكاثوليكية "زينيت" في تقريرها الأحداث في افريقيا الوسطى وهي الدولة الاكثر تزعزًا في قارة افريقيا، وقالت ان عصابات اجنية مسلمة قدمت الى البلاد من نيجيريا وتشاد والنيجر والسودان لتستولي على العاصمة بانجي وأطاحت بالرئيس بوزيزي. وقالت ان الوضع الصحي هناك مأساوي وان المسيحيين مستهدفين من قبل الجنود المسلمين.

كما ونهبت كنائس في أربع أبرشيات في وسط أفريقيا وتم تدمير عدة ممتلكات للكنائس، وان المسلمين يهاجمون بيوت المسيحيين ويدمرونها ويدمرون المراكز التعليمية. ناهيك عن الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة بوكو حرام ضد الكنائس والمؤسسات المسيحية.