أعلنت الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا اليوم أنها أنشأت في موسكو مركزا مجتمعيا لحماية المسيحيين المضطهدين والدفاع عنهم على جميع المستويات الإقليمية والدولية.

وقالت يلينا أغابوفا، نائبة رئيس الجمعية في مؤتمر صحفي في وكالة "نوفوستي": "تعلن الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا اليوم إنشاء المركز المجتمعي الروسي لحماية المسيحيين، ومقره موسكو، وتتوزع مسؤولياته على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، مشيرة إلى أن هذا المركز أحدث بمشاركة مجموعة من المنظمات الشعبية الروسية وقد حظي بمباركة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا.

وأوضحت أغابوفا أن قرار إحداث هذا المركز أملاه "تدهور الوضع في سوريا والتهديد الحقيقي بانقراض الطوائف المسيحية في هذا البلد، وما يتعرض له المسيحيون من تفرقة وتمييز دائمين وانتهاك لحقوقهم الأساسية".

وأكدت نائبة رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا أن مهمة "مركز حماية المسيحيين" تقديم المساعدة الإنسانية ومراقبة أحوال السكان المسيحيين في المناطق الساخنة وإبلاغ الأوساط المجتمعية عنها، والدفاع عن حقوق المؤمنين المسيحيين في المحافل الدولية بما في ذلك مجلس الأمن الدولي ومجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي، والتواصل مع جامعة الدول العربية واليونيسكو واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الدولية.

بدوره أكد المطران مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وتوابعها لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، خلال المؤتمر الصحفي، أنه "بنتيجة الصراع في سوريا دمرت العديد من الكنائس والمدارس والمستشفيات ولامست المصائب بشكل أو بآخر معظم العائلات في سوريا".

من جانبه أكد الشماس دميتري سافرونوف، رئيس قسم العلاقات بين الأديان في إدارة العلاقات الكنسية الخارجية لبطريركية موسكو" أن "المسيحية حسب تقديرات العديد من المراقبين باتت أكثر الديانات تعرضا للاضطهاد في العالم"، لافتا إلى إحصائية تقول بأن شخصا مسيحيا واحدا على الأقل يقتل يوميا في العالم كونه مسيحيا".