بعد أسابيع من طرح الرئيس اوباما لقضية القس سعيد عابديني بمكالمة هاتفية مع الرئيس الايراني حسن روحاني، طالب البرلمان الاوروبي من ايران الافراج عن القس الامريكي المحجوز في السجون الايرانية.

وقد أصدر البرلمان الاوروبي قرارًا يدعو فيه الى تبرئة واطلاق سراح القس سعيد عابديني المسجون في ايران بسبب ايمانه بالمسيح.

وقد التقى مركز القانون والعدالة الاوروبي مع اعضاء البرلمان الاوروبي وتداولوا تفاصيل وحقائق حجز القس سعيد عابديني غير الشرعي، وهو مواطن أمريكي (ايراني الاصل).

واصدر البرلمان الاوروبي من مقره في ستراسبورغ في فرنسا بيانًا صحفيًا عبّر فيه عن قلقه الشديد ازاء مصير القس سعيد عابديني الذي احتجز قبل اكثر من سنة بعد أن حكم بالسجن لمدة 8 سنوات بسبب معتقدات دينيه، ودعا البرلمان الاوروبي الحكومة الايرانية الى تبرئته واطلاق سراحه وسراح غيره من السجناء المحتجزين بسبب ايمانهم.

بالاضافة الى ذلك، دعا الاتحاد الاوروبي الحكومة الايرانية الى اتخاذ خطوات لضمان حقوق الانسان الكاملة في حرية الأديان، مع تشريعها وممارستها بحسب المادة 18 من العهد الدولي، ويشمل هذا الحق على حرية كل شخص في تغيير دينه كما يشاء.

وقال المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للقانون والعدالة، ان هذه التطورات بقضية القس عابديني تولّد تغطية اعلامية واسعة في اوروبا والشرق الاوسط وهي خطوة هامة لرفع هذه المسألة لمستوى جديد. وشكر أعضاء البرلمان الاوروبي لوقوفهم بجانب حرية الاديان ولطلبهم بالافراج عن القس سعيد عابديني.

وقد تم توقيع أكثر من 625,000 شخص لتقديم التماس لحث الحكومة الايرانية للافراج عن القس عابديني وما يقارب من 170,000 رسالة كُتبت مباشرة للرئيس الايراني تدعو الى اطلاق سراح عابديني.