أظهرت استطلاعات جديدة في الولايات المتحدة ان شخص واحد من كل ثلاثة امريكيين يعتقدون أن الحرب الاهلية في سوريا هي من علامات آخر الأيام. ويعتقد واحد من كل اربعة اشخاص ان هجوم الولايات المتحدة على سوريا ستؤدي الى معركة هرمجدون المذكورة في الكتاب المقدس. وواحد من كل خمسة يعتقدون انهم سيكونون أحياء عند انتهاء العالم.

وذكر موقع كريستيان بوست الذي نشر هذا الاستطلاع، ان العدد المتزايد من القصص المتداولة بربط النزارع السوري في آخر الأيام لفت انتباه هيئة ناشفيل للابحاث، التي قامت بدورها باسطلاع عبر الهاتف سألت من خلاله 1001 شخص ثلاثة اسئلة حول سوريا هذا الشهر.

وجاء بالاستطلاع ان 32 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع اعتقدوا ان المعارك في سوريا هي جزء من نبوءات سفر الرؤية.

وان 26 بالمئة اعتقدوا ان التدخل العسكري في سوريا سيؤدي الى معركة هرمجدون، وهي الحرب المذكورة في سفر الرؤية ايضا. واعتقد 18 بالمئة منهم انهم سيشهدون نهاية العالم وهم احياء.

وقال المسؤولون عن الاستطلاع ان العمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة على افغانستان والعراق لم تحصل على ردة الفعل الحاصلة الآن بالنسبة لسوريا، مشيرا الى ان القرب الجغرافي لسوريا مع اسرائيل يذكرهم بالرؤية المذكورة بالكتاب المقدس حول نهاية العالم.

وأكد الدكتور فلوريد المور وهو استاذ انجيلي للاهوت في جنوب مثيوز، ان نهاية العالم غير معروفة لانسان، وليس هناك من يعرف متى تأتي الساعة الحقيقية. وقال انه لا يعتقد ان هناك من يستطيع ان يقول اننا بالفعل نتجه الى نهاية العالم.

وقال الدكتور شارلي داير وهو استاذ في معهد مودي للكتاب المقدس في شيكاغو ان دمشق دمرت في القرنين السابع والثامن، وان المذكور في اشعياء عن دمار المدينة قد حصل فعلا عندما دُمرت اسرائيل الشمالية، وان دمشق دمرت على يد الاشوريين في عام 732 قبل الميلاد، بينما سقطت اسرائيل الشمالية عام 722 قبل الميلاد على ايدي الاشوريين ايضا.

وكنا في موقع لينغا قد نشرنا خبرا قبل اكثر من عام عن هذا الموضوع تحت عنوان "دمشق تتدمر، المسيحيون يشيرون الى اشعياء 17: 1"

ويقول الكتاب المقدس في سفر اشعياء 17: 1 " وحي من جهة دمشق. هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم". وفي سفر أرمياء 49: 24- 26 "ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعدة واخذها الضيق والاوجاع كماخض كيف لم تترك المدينة الشهيرة قرية فرحي. لذلك تسقط شبانها في شوارعها وتهلك كل رجال الحرب في ذلك اليوم يقول رب الجنود."

ويبقى السؤال، هل تؤمنون انتم ايضا ان المعارك في سوريا تشير الى نهاية الأيام؟ والسؤال الاهم: هل انتم مستعدون لمجيء المسيح؟