انتقدت الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت صمت الأجهزة الأمنية المصرية مما يحدث لأقباط المنيا من تنكيل وقتل وسرقة واجبار على دفع الجزية، وكتبت على صفحتها على الفيسبوك غاضبة "أين الحكومة ووزير الداخلية والفريق أول عبد الفتاح السيسي مما يحدث في المنيا الآن للأقباط المسيحيين من تنكيل وقتل وترويع وتهجير وإجبار على دفع جزية".

اهمال الدولة للاقباط

وتسائلت "إلى متى سيظل أقباطُ مصر المسيحيون في ذيل قائمة اهتمام الدولة؟ إلى متى يظل المسيحيون في هامش الحلقة الأمنية الأضعف؟".

وتابعت: "أخشى أن أقول إننا نستغل تسامحهم ووطنيتهم على نحو غير كريم! من العيب، بل من الحرام، أن نستغل كونهم مسالمين ولا يعرفون العنف وكون شريعتهم لا تعرف القصاص بل الغفران للمسيء ومحبته ومباركته، على هذا النحو!".

لو كان الاقباط يهود

وتسائلت اذا كان اقباط المنيا من اليهود ويحكم شريعتَهم مبدأ العنف والقصاص والعين بالعين، كما في التوراة، فهل كان سيكون الحال كما هو الحال الآن؟!

وذكّرت قرائها كيف تحرك الأمن المصري على الفور عندما ضبط شاب جوار معبد يهودي يحاول تفجيره قبل عامين، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، في حين حين لم يتم القبض حتى الآن على هادمي كنيسة صول ولا حارقي كنيسة الماريناب ولا غيرهما.

فضل الاقباط على الشعب المصري

وقالت " لا داعي لأذكّركم بمدى وطنيتهم التي تظهرُ جليّةً في المحكّات الصعبة والمحن، والتي لم تخِب يومًا منذ قرون، بل تتأكد لنا يومًا بعد يوم، وأزمة في إثر أزمة. كما لا داعي لأذكّركم بأن كل عائلة في مصر مَدينةٌ لمعلّم قبطي ما، أو راهبة ما علمت أطفالها، أو طبيب قبطي خفف آلام ابن لها، مثلما مصرُ مدينةٌ لدماء أقباط أُهرقَت على أرضها دفاعا عن شرفها في كل الحروب التي خاضتها."

احموا اقباط مصر

وطالبت من خلال صفحتها باسم الثورة والعهد الجديد في مصر، وباسم الشرف والكرامة الانسانية والعدالة، وباسم الاسلام من قبل، بأن يتحركوا فورا لحماية اقباط المنيا مما يحدث لهم.