استولى المعارضون على بلدة معلولا قبل أيام ومن ضمنهم جماعات ارهابية موالية لتنظيم القاعدة، المعروفون بضيق صبرهم وكرههم للمسيحيين ورغبتهم في قتلهم.

وقال احد سكان معلولا الذين هربوا من قريتهم الى دمشق: "لا يهمنا كيف مات اقربائنا، ان كان بالغازات السامة الكيماوية ام بطلقات نارية، ما يقلقنا هو عمليات القتل نفسها التي تستهدف المسيحيين السوريين". واضاف: "اذا سقط الأسد سيكون مصيرنا أصعب بكثير مما عليه الان".

وعبّر المعلوليون عن استيائهم من العالم الغربي الذي ركز كل اهتمامه بالسلاح الكيمياوي وتجاهل مسيحيي سوريا، وهم المجتمع المسيحي الاقدم والاخير في العالم الذي يتكلم اللغة الآرامية، لغة المسيح. وقد اصبحوا الآن لاجئين في دولتهم.

ويُشكل المسيحيون في سوريا 10% من تعداد السكان وغالبيتهم تدعم بشار الأسد.

وقال اخر "حتى لو كانت عائلة الاسد فاسدة، على الاقل شعرنا بالأمان في ظل النظام السوري. أما الآن فالمسيحيون خائفون لانهم مستهدفون من الاسلاميين".