عبّر بعض المسيحيين الهاربين من معلولا عن انزعاجهم الشديد من الجهاديين التكفيريين الذين نعتوهم بالـ "الصليبيين" وقاموا بإجبار احد المواطنين على اشهار اسلامه تحت التهديد والاستهزاء.

وكان موقع لينغا قد ذكر بخبر قبل يومين عن شهادات من داخل معلولا عن قيام متمردين باجبار المسيحيين على اعتناق الاسلام او قطع الرؤوس.

وتناقلت اليوم العديد من المواقع الالكترونية شهادات للسكان الذي هربوا الى دمشق وشاركوا بمأتم ثلاثة مسيحيين قتلوا خلال مشاركتهم القتال ضمن اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري دفاعًا عن بلدتهم. وساروا في شوارع الاحياء المسيحية في دمشق القديمة على رأس فرقة موسيقية تعزف الحان حزينة وبرفقة مسلحين يُطلقون النار في الهواء تكريما للشهداء.

وقالت احدى المشاركات بالمأتم أن الجهاديين دخلوا البلدة بعد قيام احد المنتحرين بتفجير نفسه عند حاجز البلدة وبدأوا يكبرون ويقولون "جبهة النصرة آتية اليكم يا صليبيين". واضافت أن المقاتلين بقوا في ساحة البلدة ثلاث ساعات، وهم يصوّرون ويكبرون ويطلقون النار في الهواء.

وفي الوقت الذي تدافع فيه القنوات الاخبارية المدعومة من السعودية وقطر عن المتمردين السوريين، يظهر السكان المعلوليين بأنفسهم ليخبرونا بالحقيقة، ان المتمردين الارهابيين هم من قاموا باطلاق النيران على الكنائس والصلبان وهم من يسرقون المنازل ويحرقونها في معلولا.

مقطع فيديو لشهادات اهالي معلولا على قناة الاخبارية السورية