نيك فوجيسيك وزوجته كانا مياهارا يرويان قصة حبهما التي أدهشت العالم بأسره

ولد نيك فوجيسيك لعائلة مسيحية في استراليا عام 1982 من غير ذراعين ولا رجلين (بلا أطراف)، وعندما بلغ سن الشباب لم يفكّر قط أنه سيجد توأم روحه التي تريد أن تشاركه باقي حياته. قال نيك في مقابلة أُجريت معه ونشرها باول جون على موقع كريستيان بوست: " لم أعتقد أنني سأتزوّج، أو أنني سأتقابل مع أي شخص يرغب في أن يمضي باقي حياته معي."

بعد أن حاول الانتحار وهو في العاشرة من عمره، عمل الله في قلبه بطريقة معجزية. ومنذ ذلك الوقت صمم ألاّ ييأس أبدًا، وأصبح شابًا رائعًا يستخدم شهادته حتى يمجّد الله.

الله يبارك الأشخاص الذين يريدون أن يتبعوه. بشكل مفاجئ قابل نيك أميرته كانا مياهارا. أحبّ أحدهما الآخر من أوّل نظرة.

قالت كانا: "أحببته كما هو، وقبل أن أتقابل مع نيك، كنت بعلاقة مع شاب آخر، ثمّ تعبت من تلك العلاقة".

أكملت قائلة: " في اللحظة التي تقابلت فيها مع نيك، كنت أبحث عن شيء آخر، ووجدت كلّ الأشياء التي ابحث عنها فيه."إنّه ليس مجرّد صديق أصاحبه، بل من الممكن أن يكون زوجي."
عنما قابلت كانا نيك عام 2008، أعجبت بكرمه وخفّة ظلّه. في نظرها، إنّه وسيم و "الشريك الأمثل". أما نيك فقد شعر بالانجذاب عندما وقفت كانا بجانبه، كان شعوره رائعًا."

لقد تحدّثا أيضا عن اللحظة التي طلب فيها نيك فوجيسيك الزواج منها. وقد يتساءل العديد من القراء، كيف كان سيضع الخاتم في أصبعها. ولكن تمّ حل الأمر بكل براعة.

قال لها: "حبيبتي، هل أستطيع أن أقبّل يديك؟" شعرت أنّه على وشك أن يعضّ أصبعها ولكنّها رأت الخاتم فيما بعد!

قال لها:"حبيبتي أنا أحبّك، هل تودّين أن تتزوّجيني وتُمضي بقيّة حياتك معي؟!" فابتدأتْ بالبكاء!
قد يتساءل بعض الأشخاص عن صعوبة أن يكون بينهما علاقة حميمة بسب إعاقة نيك الجسدية إلاّ أنّ نيك قال: "إننا حميمين للغاية." ابتسمت كيناي عندها وقالت: "لديه كل ما يحتاجه"
بعد الزواج، استقرّا في بيتهما في جنوب كارولاينا. يركّز نيك على الكتابة وعلى الخطابات الموحية التي يقوم بها وأمّا كانا فهي زوجة وربّة منزل.

بالرغم من أنّ لديهما بعض التحديات في حياتهما، لكنه قال ان زوجته مستعدّة لمواجهتها، وأنه مغمور في محبّتها له.

صدّق أو لا تصدّق، بركة أخرى دخلت حياتهما، عندما انجبت كانا طفلا سليماً في بداية هذا العام.

قالت جودي لاين كول: " نيك فوجيسيك يستحق زوجة جميلة وطفل صغير جميل! لقد كان مطيعاً لله وشارك بالأخبار السارة في جميع أنحاء العالم والآن لقد كافأ الله هذا الخادم الأمين."

نيك وكانا وطفلهما