قال بوز تشفيديان وهو بروفيسور للقانون في جامعة ليبرتي ويعمل بالتحقيق في الاعتداءات الجنسية، قال يوم الخميس في تجمّع للصحفيين: "إن حقل الخدمة المسيحية يعد بمثابة" مغناطيس "للمعتدين الجنسيين".

وتحدّث في مؤتمر لاتحاد كتّاب المواضيع الدينية عن الرّد على الاعتداءات الجنسية وقارنها بين الانجيليين و الكاثوليك، وقال ان في اعتقاده ان الانجيليين هم الأسوأ في الرد، ولكن من الصعب اقتفاء أثر ذلك.

وأضاف تشيفيديان وهو حفيد بيلي غراهام ويحتل منصب المدير التنفيذي لمؤسسة "الرد الالهي على الاساءات ضمن البيئة المسيحية (GRACE) "التي تحقق في قضايا الاعتداءات الجنسية: "يبدو البروتستانت أكثر تعجرفًا عندما يشيرون باصبعهم الى الكاثوليك."

وقال ان مؤسسات الارساليات "والتي تسود فيها الاعتداءات بشكل غالب" لا تقوم بالإخبار عن حالات الاعتداء التي تحصل داخلها، وذلك بسبب الخوف من طردها من تلك البلاد. من بين البيانات المتوفرة حول حالات الاعتداء، 25% منها تعد حالات متكررة.

وقال انه بالرغم من هذا فأنه يرى وجود حركات ايجابية في أوساط البروتستانت. فقد استعارت جامعة "بوب جونز" خدمات مؤسسة GRACE للتحقيق في تهم الاعتداءات، وهذه الخطوة شجعت تشيفيديان، الذي احتل منصب سابق كمدعي عام في ولاية فلوريدا.

وأضاف أيضا: "إن الثقافة البروتستانتية تتميز بالاستقلالية، يتجّهم الانجيليون (يعبسون الوجه) عند سماعهم عن الشفافية والمساءلة، اذ يعتمد الكثير من البروتستانت على الكتاب المقدس أكثر من قادتهم الدينيين اذا قارنا ذلك بالكاثوليك".

ويُحبط المعتدين التبليغ عن الاعتداءات من خلال شجب الاشاعات وبطلبهم من الضحايا أن يحموا سمعة يسوع.

وقال: " لقد ضحّت العديد من المؤسسات البروتستانتية بالأرواح من أجل حماية نفسها، إننا نرى تراجعًا بالبشارة."

وقال تشيفيديان أيضا بأنه يتحدّث الى جامعة بيبيرداين التابعة لكنيسة المسيح في كاليفورنيا، حول انشاء مركز وطني لخدمة GRACE.

وفي الصيف الماضي، قادت هذه الخدمة حملة للتوقيع على عريضة على شبكة الانترنت تشجب " صمت واهمال" القادة الانجيليين للاعتداءات الجنسية في كنائسهم.