قال أسقف باكستاني إن بلاده "تُعدُّ واحدة من البلدان الأكثر صعوبة بالنسبة للمسيحيين"، بعد الهجوم على كنيسة جميع القديسين في بيشاور الأحد الماضي والذي خلف واحدا وثمانين قتيلا ومائة وخمسين جريحا.

وفي مذكرة بعثها لجمعية (عون الكنيسة المتألمة) الايطالية، أضاف رئيس أساقفة كراتشي ورئيس مجلس الأساقفة الباكستانيين المطران جوزيف كوتس "إننا نشهد أبعادا مقلقة توصل إليها التعصب الديني والطائفي في البلاد"، فقتل رجال ونساء وأطفال إجتمعوا للصلاة يمثل عملا جبانا مشين" حسب قوله

وقالت الجمعية الكاثوليكية إن "الحياة اليومية للأقليات الدينية في باكستان تتصف بالفقر والظلم والتمييز، فحتى الكتب المدرسية تعرف غير المسلمين بأنهم مواطنين من الدرجة الثانية"، وقد "تكرر مرارا أن طلب المعلم من تلاميذه كتابة موضوع بعنوان: أكتب رسالة إلى صديقك وأدعوه لاعتناق الإسلام" وفق ذكرها

وفي هذا السياق وأشار المطران كوتس إلى أن "الطلبة المسيحيين يتعرضون في المدارس إلى ضغط مستمر لاعتناق الإسلام"، وإختتم بالقول "أنا أيضا مثل بقية المؤمنين تلقيت رسائل تدعوني إلى التخلي عن ديني" على حد تعبيره