قال الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الاب أولاف فايكسي تيفايت في بيان، أن اللقاء الذي نظمه مجلس الكنائس في معهد بوسّيّ المسكوني في سوسيرا، حضره كهنة من سوريا وروسيا والولايات المتحدة واوروبا، وقد بحثوا البيان الختامي مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان ومبعوت الدول العربية الى سوريا الأخضر الابراهيمي.

ونشرت وكالة آكي الايطالية للانباء، قول الاب تيفايت في اللقاء، أن على مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤوليته للسلام في مؤتمر جنيف الثاني، وأن يعمل على انجاحه خاصة ان الحرب خطف الاف الارواح من الشعب السوري، وأن على كل الكنائس دعم هذه العملية واسماع صوتها في التجمعات ومع حكوماتها. وأعرب عن ايمانه بالحل السلمي وعدم اللجوء الى ضربة عسكرية. وقال ان لكوفي عنان التأثير الكبير على الساسة والبرلمانيين للتوصل الى اتفاق سلام.

وجاء في البيان ان الابراهيمي أضاف ان الشعب السوري لا يستحق ابدا ما يجري له وأعرب عن الأمل بتعاون الجميع في عملية السلام.

وكانت الحرب الجارية في سوريا قد قتلت ما يزيد عن مئة الف قتيل، واستعملت فيها اسلحة غير تقليدية ممنوعة دوليا اودت بحياة اكثر من الف شخص في منطقة الغوطة في دمشق.