دعا بابا الفاتيكان فرنسيس بابا الفاتيكان اليوم الاتحاد الأوروبي إلى تفضيل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا عن طريق الحوار والتفاوض.

ونقلت وكالة آكي الإيطالية عن بيان صادر عن دار الصحافة التابع للكرسي الرسولي قوله إن البابا اكد خلال لقائه رئيس وزراء ليتوانيا الجيرداس بوتكيفيسيوس الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي الحاجة إلى ضمان السلام في الشرق الأوسط وفي سورية بالأخص.

وكان البابا فرنسيس قال في وقت سابق أثناء لقائه مجموعة من الأساقفة الجدد في زيارتهم للفاتيكان "نحن جميعا نتضرع إلى الله طالبين هبة السلام لسورية وللشرق الأوسط وللعالم بأسره".

كما دعا مجلس الكنائس العالمي الكنائس البروتستانتية والارثوذكسية والانجليكانية الاعضاء بالمجلس للضغط على أتباعهم والحكومات الوطنية لدعم حل سياسي للازمة في سورية.

وقال المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا في بيان اليوم "على الكنائس أن تستمر في رفع صوتها بين أتباعها ولدى الحكومات علينا دعم صرخات الجماهير كي يحمي القائمون على السلطة المصلحة العامة للبشرية".

وطلب مجلس الكنائس من مجلس الامن التابع للامم المتحدة تحديد موعد لمحادثات السلام واتخاذ خطوات للحد من العنف بما في ذلك فرض حظر على الاسلحة واجراءات لوقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سورية وحث كذلك على دعم حرية وصول كاملة للمساعدات الانسانية التي تقدمها وكالات مرتبطة بالكنيسة للمهجرين في سورية واللاجئين في الدول المجاورة.

من جهته قال القس أولاف فيسك تفيت الامين العام لمجلس الكنائس العالمي ان هناك توافقا بين الاسرة المسيحية كلها على ضرورة التوصل الى سلام من خلال الحوار في سورية.

وأشار تفيت الى أن كثيرا من الانجيليين في الولايات المتحدة الذين أيدوا في السابق التدخل العسكري الامريكي في أفغانستان والعراق عبروا عن معارضتهم لتوجيه ضربات عسكرية لسورية.

وقال تفيت " لا أرى زعيما مسيحيا يؤيد تلك الضربات.. انتهى العهد الذي كان يعتقد فيه أي شخص أنه يمكن لطرف واحد الفوز..الطريق الوحيد للمضي قدما هو دعم الحل السياسي.