قال القس ريك وورن، مؤلف كتاب الحياة المنطلقة نحو الهدف، على صفحته في الفيسبوك: "اذا اردت توصيل محبة المسيح الى الناس الذين لا يذهبون الى الكنيسة، يجب عليك التكلم معهم في أرضهم وبلغتهم".

وقال: "لا تتوقع قدومهم الى الكنيسة أو مشاهدتهم للقنوات المسيحية الفضائية، بل عليك ان تفعل كما فعل الرسول بولس في سفر اعمال الرسل 17، عندما ذهب الى اريوس باغوس الوثنية في اثينا وتكلم للمفكرين العلمانيين." وتابع: "اريوس باغوس اليوم هي الانترنت والبرامج التلفزيونية".

وهو نفس السبب الذي جعل يسوع المسيح يضم عدد كبير من الخطاة اليه، ولنفس السبب قال عنه المتدينون اليهود: "هوذا انسان أكول وشريب خمر، محب للعشارين والخطاة" (متى 11: 19).

وقال وورن، في كلا الحالتين، انتقد المتدينون السيد المسيح والرسول بولس لانهم اقتربوا من غير المؤمنين. وقال، أريد ان أكون مثل يسوع "صديق الخطاة".

لا يُمكن أن تقول انك تحب يسوع اذا كنت قلقًا على سمعتك أكثر من الناس التي مات من اجلها المسيح على الصليب. انت لا تستطيع ان تربح أعدائك للمسيح لكنك تستطيع ان تربح اصدقائك، لانهم لن يثقوا بالمسيح اذا لم يثقوا بك أولا، وعندها ستكون شاهدًا سيئًا ومحرجًا للمسيح.

لانه الشخص الذي يقول انه يحب الله ويبغض اخاه فهو كاذب" (1 يوحنا 4: 20) ويعصي السيد المسيح (لوقا 6: 27)، وهو بالحقيقة لا يعرف الله (1 يوحنا 4: 8).