نشرت وكالة زينيت الكاثوليكية خبرا عن استشهاد ثلاثة شبان من معلولا لانهم مسيحيين ورفضوا اعتناق الاسلام.

وقد ذكرت شاهدة عيان مسيحية لوكالة فيديس بعد أن أدخلت الى مستشفى دمشق بسبب اصابتها، أن مجموعة من الاسلاميين دخلوا الى منازل عديدة في معلولا وراحوا يكسرون الرموز المسيحية لزرع الرعب في قلوب السكان.

وقالت ان الجماعة دخلت الى المنزل الذي كانت متواجدة به مع ثلاثة شبان مسيحيين، ميشيل تعلب، أنطون تعلب وسركيس الزخم ابن اخت ميشيل. فقاموا بتهديدهم بالقتل اذا لم يعتنقوا الدين الاسلامي! فأجابهم سركيس بوضوح: "أنا مسيحي واذا اردتم قتلي لأني مسيحي فقوموا بذلك". فقام الارهابيون بقتله وبقتل الشابين الاخرين، أما هي فقد أصيب بجروح ودخلت المستشفى.

وكانت قرية معلولا المسيحية قد أحتلت لعدة أيام على أيدي جماعات اسلامية مسلحة موالية لتنظيم القاعدة الارهابي. وقد هاجر غالبية سكانها الى دمشق خوفا من المسلحين الذين استهدفوا كل ما هو مسيحي.