هذا هو الرجل - Ecce Homo
صورة الحائط Ecce Homo (هذا هو الرجل) قبل وبعد الترميم

سخر سكان بلدة اسبانية من السيدة سيسليا حيمنز البالغة من العمر 81 عامًا بعد محاولتها الفاشلة لترميم صورة للسيد المسيح بالكنيسة التي اعتادت الصلاة فيها. لكنها الآن تتمتع من ارباح الاعلانات.

بعد المحاولة الفاشلة، جذبت صورة جبصية مدمرة للسيد المسيح أكثر من 40 ألف سائح وأرباح أكثر من 50 ألف يورو لصالح منظمات خيرية في مدينة بورخا في شمال شرق اسبانيا، التي يبلغ عدد سكانها 5000 شخص.

قبل عدة سنوات قررت السيدة حيمنز بالمبادرة في ترميم صورة للسيد المسيح على حائط كنيسة سنتيريو دا ميسريكورديا. لكن اعادة الترميم الهاوي لرسمة Ecce Homo "هذا هو الرجل" للفنان الياس غارسيا مارتينيز، إكتُشف بعد ان قامت حفيدته بالتبرع من اجل ترميم الصورة، وبعد قيام مجموعة من مركز المحافظة على الثقافة المحلية بزيارة الى الكنيسة لفحص الرسمة.

لكن الصورة الحديثة اصبحت ذات شعبية كبيرة وبدأت بالظهور بدون اذن على القمصان وأغطية التلفونات النقالة والكؤوس الزجاجية، وقام الكثيرون بزيارة الكنيسة لرؤية اللوحة بشكلها الجديد.

وفي ضوء الاهتمام، بدأ المجلس المحلي بأخذ يورو واحد على كل شخص يدخل الكنيسة، ويتبرغ بالمبالغ التي يحصل عليها لمنظمة خيرية محلية قامت بتسديد ديون لـ 60 شخص يقيمون في دار للرعاية المحلية. كما وقام المجلس المحلي بالاتفاق مع محامي للعمل على حقوق التأليف والنشر. وقال ممثل عن المجلس المحلي، انه الصورة ستظهر قريبًا على شكل لوحات للبيع، وبطاقات بريدية وعلى قداحات السجائر.

ومن المتوقع ان تقوم السيدة حيمنز الاسبوع القادم بالتوقيع على معاملة لتقسيم الارباح التجارية من "المنتجات التي تظهر الصورة المرممة عليها" مع مجلس البلدية. وقال احد اعضاء المجلس ان الفنانة ابنة الـ 81 عامًا ستحصل على نصف الأرباح.

وكانت السيدة حيمنز قد صدمت السنة الماضية من العاصفة الاعلامية حول محاولتها لترميم الصورة، وقالت: "الآن يبدو أن الجميع سعداء وأنا سعيدة لأن الامور قد هدأت".