أصدر رجال دين تكفيريون وهابيون في مدينة دوما، فتوى أباحوا فيها لأهالي دوما وريف دمشق في سوريا السطو على ممتلكات المسيحيين والعلويين والدروز وغيرهم من بقية الأقليات، إضافة إلى دعوتهم لمقاطعة أهالي دمشق لأنهم – وحسب زعمهم – قد خذلوا “الثوار” وتخلوا عنهم.

وجاء في الفتوى التي افترى فيها (رجال دين دوما التكفيريون) على الاسلام والقران: أهلنا في دوما وريف دمشق.. عملاً بتعاليم القرآن الكريم وسنة نبينا نعلن لكم القرارات التالي:

  • مصادرة جميع ما تبقى من أملاك النصارى ووضع اليد على مابقي من أملاك العلويين والدروز وغيرهم ممن لا يتبعون سنة نبينا الأكرم، واستخدام جزء منها في شراء السلاح والجزء الآخر يتم توزيعه على الفقراء والأيتام وعوائل الشهداء والآرامل.
  • مقاطعة الدمشقيين من أبناء جلدتنا لأنهم خذلونا وتخلفوا عن نصرتنا فأخذهم الجبن والخوف على حين غرة.