تقدمت رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسري، مساء أمس الخميس، بجائزة تقديرية وشكر، لقداسة البابا تواضروس الثاني. وحملت الجائزة إسم الرابطة، وذلك لدور البابا الوطني كرمز للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فى المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.

وحمل الدرع النحاسي للجائزة المقدمة للبابا زخرفة بالصلبان، ونقش عليه؛ "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي".

وقام إبرام لويس ممثل الرابطة، بتقديم الجائزة لقداسته، ومعها ملف تعريف بنشاط الرابطة، وعدد الاحصائيات الصادرة عنها، وأخر التحركات.

وسلم لويس في نهاية لقائه بالبابا بعض المستندات والأوراق الخاصة بالرابطة للإطلاع عليها.

وقال لويس؛ أنه من المقرر ان تقوم الرابطة بتقديم هدية مماثلة لفضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لنفس السبب.

إبرام لويس ناشط حقوقي ومؤسس "رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسرى"