حكمت المحكمة الايرانية بالسجن عشر سنوات على مواطنها محمد هادي بوردهار بتهمة التبشير بالمسيح وتوزيع 12 ألف نسخة من الكتاب المقدس على الايرانيين، وبما ان التبشير يُقلق الحكومة الاسلامية في ايران فقد اتهم ايضًا بإرتكاب جرائم ضد الدولة.

وكان الشاب محمد يخدم في كنيسة بيتيه في مدينة رشت شمال ايران بحسب وكالة الانباء الكاثوليكية فيدس، وعثرت الشرطة في بيته على كتب مسيحية وأقراص مدمجة وأكثر من 6 آلاف انجيل.

وزاد اهتمام الشباب الايراني في السنين الاخيرة بالايمان المسيحي بشكل ملحوظ، مما أضاء الضوء الاحمر أمام الحكومة الايرانية فقامت بإغلاق العديد من الكنائس وسجن العديد من العابرين الى المسيح بتهمة إرتكاب جرائم ضد الأمن القومي.