استقبل بابا الكاثوليك فرنسيس الأول الملك الاردني عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله اليوم الخميس في القصر الرسولي، بعد يوم من وصولهم في زيارة عملية الى الفاتيكان.

وقال موقع بترا التابع للحكومة الأردنية، أن الملك عبدالله أجرى مباحثات مع بابا الفاتيكان تركزت على تعزيز الحوار والتفاهم بين اتباع الديانة الاسلامية والمسيحية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وذكر الموقع تأكيد جلالة الملك حرص المملكة الأردنية الدائم على توثيق علاقات التعاون مع الفاتيكان بما يسهم في ترسيخ مفاهيم المحبة والوئام بين الأمم، وتحقيق السلام والاستقرار لشعوب ودول منطقة الشرق الأوسط.

وشدد الملك على عمل بلاده لتعزيز العلاقات بين الديانة الاسلامية والمسيحية وترسيخ لغة الحوار والتواصل بعيدا عن التعصب الديني والتشدد.

كما وتباحثوا دعم عملية السلام والمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيلين والعمل على حماية الأماكن المقدسة في القدس الخاصة بالمسيحيين والمسلمين ورعايتها.

وجاء بموقع ابونا انه تم اليوم الاعلان رسميًا عن دعوة ورعاية الملك عبد الله الثاني لمؤتمر دولي يستمر ليومين حول أوضاع المسيحيين والتحديات التي تواجههم في المنطقة العربية. وقد تم في الاسابيع الماضية، توزيع الدعوة التي وجهها الملك الى عدد كبير من الشخصيات الدينية، من رؤساء كنائس كرادلة وبطاركة واساقفة وكهنة ومختصين من بلدان الشرق الاوسط ومن العالم أجمع، بالاضافة الى دعوة كبير من القيادات الدينية الاسلامية، من عدد من دول العالم.

وفيما يتعلق بمستجدات الأزمة السورية، جدد الملك الأردني التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل شامل ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى المجهول.