قال مركز «أكيورسي إن ميديا»، الأمريكي للصحافة الاستقصائية، المعني بالتعليق على مصداقية وحياد وسائل الإعلام الأمريكية، إن صحيفة «واشنطن بوست» تواصل تضليل قرائها.

وأضاف تقرير للمركز أن الصحيفة قررت مواصلة الكذب والدفاع عن تنظيم الإخوان بادعائها في افتتاحيتها الأخيرة تحت عنوان «المسيحيون محاصرون فى مصر» أن الإخوان لم يكن لهم علاقة بهجمات الكنائس، مستشهدة بتقرير نسبته لمراسلتها فى القاهرة «أبيجل هاوزلنر» يؤكد أن الإخوان ليس لهم أي علاقة بالهجمات على الكنائس المصرية، أو المشاركة في كل الأفعال المعادية للمسيحيين، وذلك بالرغم من أن المراسلة لم تقل ذلك في تغطيتها المنشورة على موقع الصحيفة.

وذكر المركز الأمريكي أن كل ما فعلته مراسلة الصحيفة بالقاهرة، هو نقل رأي مسئول غربي دون نشر اسمه لأنه ليس مصرحاً له بالحديث للإعلام، وهو يرى أنه ليس هناك أي إشارة إلى أن الإخوان هم من نظموا هذه الهجمات ضد الكنائس، أي إنه رأي شخصي ولا يعكس نتيجة استقصاء أو تحقيق داخل مصر.