طلبت الكنائس المعمدانية في مصر الصلاة من اجل الأمة المصرية عامة وللمسيحيين المصريين خاصة بعد اعمال العنف التي هزت البلاد وراح ضحيتها اكثر من 800 قتيل.

وذكر راعي الكنيسة المعمدانية الاولى في القاهرة القس منير ملطي، ان اسلاميين متطرفين هاجموا كنيستين معمدانيتين على الأقل، فقد هاجموا على الكنيسة المعمدانية في المنيا وأحرقوا كنيسة اخرى في بني مزار وهدموا مكتبها ودمروا الشعارات المسيحية.

وقال القس منير ان كلمات القتل والدمار هي الكلمات التي نسمعها هذه الأيام، أناس ابرياء يقتلون واعداد كبيرة من المتظاهرين يموتون.

وطلب مدير دار الكتاب المقدس في الاسكندرية بطرس فالتأوس الكنائس المعمدانية الصلاة من اجل مصر، وقال ان الاسلاميون يهاجمون الكنائس وقد تعرضت اكثر من 80 كنيسة لهجومات مختلفة بما فيهم كنائس معمدانية.

وذكر بطرس ان المسلمين المعتدلين أحبطوا بعض الهجمات لاسلاميين متطرفين، وأن الشرطة المصرية لا تقوى على التواجد في كل مكان بسبب أعمال العنف الكثيرة ولهذا يبذل المسيحيون جهودهم لحماية كنائسهم، وطلب الدعاء للمسيحين المضطهدين في كل مصر.

وقد اندلعت اعمال العنف بعد ازاحة محمد مرسي من منصبه من قبل الجيش المصري وبعد ان تم وضعه تحت الاقامة الجبرية.

ويبلغ عدد سكان مصر 84 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين، وبحسب الاحصائيات المصرية فان المسيحيين يُشكلون ما يقارب الـ 9% من تعداد السكان.