قال كاهن مصري ان احتفال الكنيسة الأرثوذوكسية المصرية صباح أمس الخميس بعيد انتقال السيدة العذراء مريم شهد حضورا "من الشعب يماثل كل عام"، رغم ما وصفه "بالمخاوف الطبيعية" بسبب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها مصر والتي تتجلى مظاهرها في "الانتشار المتزايد للعنف والأسلحة" بالشارع

وفي تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء قال وكيل عام مطرانية كفر الشيخ شمال القاهرة القمص بطرس بطرس بسطوروس إن الكنائس احتفلت هذا الصباح حيث "أقيمت الصلوات التي انتهت عند التاسعة صباحا وسط حضور الشعب كله، وتسليم أمورنا لله وعمله، وإيماننا بأن الكنائس كلها في حمايته وحماية الإخوة المسلمين غير المتطرفين" على حد تعبيره

ولافتا الى ان حضور القداس كان "مثل كل عام" قال انه لم يكن لدى الأقباط "مخاوف من إقامة الصلوات فعندنا ثقة بعمل الله وان بيوت الله في حمايته"، سوى "المخاوف الطبيعية مثل كل المصريين بسبب العنف المتزايد بالشارع ووجود الأسلحة المتزايدة والدم الذي يسفك وكل هذا يولد مخاوف طبيعية عند الناس لكن نحن متأكدون أن كله سيزول ومصر عبر تاريخها شهدت أسوأ من هذا بكثير ومرّت بسلام، والبابا (الراحل) شنودة كان يقول أن كله ينتهي ونحن واثقون أن كل هذا سينتهي" وفق تعبيره

وكان البابا تواضروس الثاني قد أعلن عن أن قداس عيد السيدة العذراء سيقام في كل الكنائس المصرية حيث سترفع الصلاة من أجل سلامة مصر وذلك رغم حالة عدم الاستقرار الأمني التي تشهدها البلاد، والإعتداء على عدد من الكنائس خلال المظاهرات الإحتجاجية على عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي

هذا وقد شهدت محيط الكنائس المصرية تواجدا ملحوظا لقوات الامن التي قامت بتامين مداخلها خوفا من هجمات محتملة