بعد ما يُقارب الستة شهور من اعتزال بابا الكاثوليك بندكتس السادس عشر من منصبه ولجوءه الى مكان منعزل والعيش بخفاء، صرّح أخيرًا عن سبب اعتزاله الحقيقي لـ "سالفاتوري شيرنوزيو" من وكالة زينيت.

فعندما حظي شيرنوزيو بزيارة الى البابا المعتزل، سأله عن السبب الحقيقي من وراء اعتزاله من قيادة الكنيسة الكاثوليكية. وقد أجابه "هذا ما طلبه الله مني" محددا ان لا وجود لأي ظهور أو معجزة من أي نوع وبأنه ما فعله ليس هروب من أي شيء، بل انه اراد أن يقضي بقية حياته في الصلاة والتقرّب الى الله.

وأكد بأنه كلما تأمل بعمل وجاذبية بابا الكاثوليك فرنسيس، يزداد اقتناعا بأن اختياره هذا كان فعلاً "ارادة الله".