نشرت وكالة كنائس آسيا خبرًا عن اضطهاد عائلة مسيحية في منطقة راجاستان الهندية بسبب ايمانها ومحبتها في نشر الخبر السار لكل من حولها.

وقالت في تقريرها، أن الاخ فيشال بيهل وهو من عائلة هندوسية عريقة في شمال الهند، اعتنق الايمان المسيحي هو وزوجته، وعُرف عنه محبته الشديدة في التبشير بالمسيح وعن عظاته المدويّة في كل الهند، وقد أنشأ جماعة أطلق عليها اسم "خدمات اللة النارية" وتضم كنيستين في جايبور واخرى في أمريتسار.

ويقوم فيشال بأعمال خيريه عديدة، منها زيارة السجون وبرامج مساعدة للمدراس، ويعمل منذ سنوات على دورات تنشئة للمؤمنين الذين آمنوا بالمسيح.

وقبل مدة عندما كان مشغولا بالخدمات خارج البيت مع زوجته، تفاجأت والدته التي تقطن معه بعدة رجال يرتدون الخوذات يقرعون الباب ويهددون طالبين ابنها وزوجته، وعندما أجابتهم بأنهما ليسا بالبيت، اقتحموا المكان الذي كان مكانا للصلاة ايضا واعتدوا عليها بالضرب وهددوها اذا لم يرجعوا لدين الأجداد الهندوسي فان مصيرهم الموت.

وقد هرع الجيران الى بيت الاخ فيشال بعد سماعهم صراخ الأم التي أصيبت بجروح خطيرة بالرأس وكسور متعددة، فطلبوا النجدة وأُدخلت الى المستشفى.

وقد باشرت الشرطة بالتحقيق ولكنها لم تصل الى المعتدين بعد. أما فيشال وزوجته فقد نُقلا الى مكان لم يُكشف عنه خوفا على حياتهما.

وتنحدر عائلة بيهل من عائلة خاطري وهي من أقدم وأرقى الطبقات في شمالي الهند. وعندما اعتنق فيشال بيهل المسيحية تعرّض للتهديدات واتّهموه بالتخلّي عن دين أسلافه.