أعرب أسقف مصري كاثوليكي عن "القلق من ناحية الدستور المؤقت"، حيث "نشعر بأنه يتم التلاعب بنا" وفق قوله

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أضاف رئيس أساقفة المنيا الأنبا بطرس فهيم، أن "الفقرات الواردة في الدستور القديم والتي تبدو سيئة في أعين المسيحيين، لم ترد في النص الجديد وحسب، بل تم إبرازها" أيضا، مؤكدا أنه "إنْ لم نتكلم الآن، فلن نستطيع أن نقول أي شيء في المستقبل" على حد تعبيره

وقالت الوكالة الفاتيكانية إن "الدستور المؤقت الذي صدر بمرسوم ليلة الاثنين من قبل الرئيس المصري بالإنابة عدلي منصور، أثار قلقا وردود فعل سلبية من جانب عدد متزايد من المحامين والناشطين في مجال الحقوق المدنية الذين ينتمون إلى الكنائس المسيحية المصرية"، مبينة أنه "قد يتم الإعلان سريعا عن مواقف رسمية من قبل الرئاسات الكنسية" في البلاد

وكانت الانتقادات الأولى للدستور المؤقت من قبل الأوساط المسيحية، وردت على لسان رجال قضاء وبرلمانيين سابقين، فضلا عن الجدل الذي أثاره المتحدث باسم اتحاد شباب ماسبيرو، والذي رأى أن "الشهداء الستة وعشرين لثورة الأقباط في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير2011، استفادت منهم جماعة الإخوان المسلمين، بينما يستفيد السلفيون من الشهداء الأقباط السبعة لثورة الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي" وفق تعبيره

هذا ويرى نُقّاد أن بعض التغييرات التي أدخلت في النص الدستوري الجديد تمثل تراجعا مقارنة بالدستور الاسلامي الطابع الذي اعتمدته الحكومة التي احتكرتها جماعة الإخوان المسلمين، وما أثار قلق المسيحيين بشكل خاص كانت المادة 1، التي تشير الى أن الشريعة تمثل المصدر الأساس للتشريع، ويضيف أن تفسير الشريعة الإسلامية ينبغي أن يكون وفقا للقوانين التي كانت مطبقة في القرون الأولى للإسلام