أدان حزب التجمع المصري بشدة الهجومات التي يتعرض لها المسيحيون في المدن والمحافظات المصرية عقب الاطاحة بالرئيس الاخواني مرسي، وقد برزت محاولاتهم الفاشلة في الاستيلاء على الحكم من جديد من خلال تخويف المتظاهرين المسالمين فضلا عن القتل الوحشي الذي نفذوه بحق المسيحيين والاطفال.

وقال الحزب في البيان الذي نشر يوم امس الاثنين، لولا تدخل الجيش المصري لكان عدد القتلى المسيحيين اكبر بكثير، ذلك ان الاخوان جن جنونهم عندما اطيح بمرسي بعد ان رفض الشعب حكم المرشد. وللتعبير عن غضبهم قاموا بمظاهرات هائجة استعملوا فيها البنادق الالية والسلاح الابيض ضد المتظاهرين السلميين، والقوا بأربعة اطفال من مبنى عال، في حالة فظيعة لم تشهدها مصر من قبل.

وجاء في البيان ايضا: " لقد ازدادت الجرائم الوحشية بحق المسيحيين شركائنا في الوطن، وذلك من اجل ترويعهم وتخويفهم. فقاموا بقتل قس يقف امام كنيسته في العريش، واختطاف مهندس مسيحي بينما كان يغادر منزله، وقتل خمسة مسيحيين في الأقصر واحراق منازل الاقباط في المنيا. بالاضافة الى اشعال حريق في كنيسة كاثوليكية". وتسائل الحزب،: "لو لم يتخذ الجيش المصري الاجراءات اللازمة، كم سيكون عدد الاطفال القتلى؟ وكم سيذبح من المسيحيين الاقباط؟ وكم من كنيسة كانت ستهدم؟"

وقال الحزب، ان الاخوان المجرمين يحاربون معركتهم الاخيرة بعد ان كرههم الشعب وكُرههم آخذا في الازدياد، وان العالم لن يقبل ارهابهم، ومصر ستبقى حرة ومتسامحة تحمي حقوق جميع المواطنين المصريين، تضم شعبها بأكمله كل منهم على قدم المساواة، نساء ورجال، اقباط ومسلمين، فقراء واغنياء.

وقد وقعت أعمال عنف ضد الاقباط وكنائسهم في عدد من المحافظات المصرية، خصوصًا في صعيد مصر، منذ اعلان القوات المسلحة يوم الاربعاء باقالة الرئيس محمد مرسي في استجابة لملايين المصريين الذي خرجوا للشوارع مطالبين باسقاط حكم الاخوان المسلمين.