بعد اجتماع عقده الجيش المصري مع عدة شخصيات مصرية، اعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، عن خارطة المستقبل التي تتضمن خطوات اولية لتكوين مجتمع مصري متماسك لا يقسي احد من ابناءه وينهي حالة الانقسام الحالية.

وقال بابا الاقباط " هذه لحظة فارقة بتاريخ مصر الحببية وهي خريطة المستقبل التي اعلنها القائد الاعلى للقوات المسلحة، وتحتوي على كل العناصر التي تضمن السلام لكل المصريين ووضعت باخلاص قلبي ومحبة شديدة للوطن".

وقال السيسي رئيس القوات المصرية ان خريطة المستقبل تضمن المستقبل لكل المصريين، وبأن القوات المسلحة ستسلم البلاد الى الرئيس الجديد المؤقت رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور خلال المرحلة الانتقالية التي ستستمر لمدة شهرين حتى الانتخابات القادمة.