تحت عنوان "مسيحو مصر لأمريكا: انهوا مساعدة المسلمين"، أعد الموقع الاستخباراتي الأمريكي "دبليو إن دي" تقريرا عن دعوات الأقباط المصريين لإيقاف أمريكا دعمها لما يسموهم بالإرهابيين الذين يحاولون السيطرة على البلاد.

ودلل الموقع الاستخباراتي على ذلك من خلال مساعدة أمريكا لجماعة الإخوان المسلمين الحاكمة، في الوقت الذي تنتشر فيه المظاهرات في شوارع القاهرة للاحتجاج ضد الرئيس المصري والقيادي السابق بجماعة الإخوان "محمد مرسي"، ودعا الناشط القبطي المسيحي والكاتب "وجيه يعقوب" إلى عزل السفيرة الأمريكية "آن باترسون" من منصبها.

وقال يعقوب:"نعترض على التدخل الأمريكي في بلدنا ونطالب بالانسحاب، فعلى الحكومة الأمريكية سحب سفيرتها لأنها تتدخل بشكل سيئ، وتدعم الإخوان المسلمين وتدعم الإرهابيين للسيطرة على زمام الأمور في البلاد.

وأضاف: "إنهم يعملون على هذا، واتضح ذلك من خلال تعاملاتها مع وزير الداخلية. وقال يعقوب: هل يمكن للسفير المصري أن يذهب ويعقد اجتماعات مع قوات الشرطة في أمريكا!!؟".

وقال السفير لديه سبب مشروع للتحدث مع الرئيس "، ولكن ليس لديها الحق في التدخل". ويصر على ضرورة عدم تدخل حكومة الولايات المتحدة في الشئون المصرية تماما.

وقال يعقوب: "نحن نحب الشعب الأمريكي، ونحب الطريقة الأمريكية في الحياة، ولكن لا نحب أي شخص يتدخل في وطننا".

وأكد يعقوب أن الاقباط بالتأكيد سيكونوا جزءًا من المظاهرات المطالبة بإسقاط مرسي وجماعته اليوم الأحد، وقال: "من الواضح أننا نتفق مع المظاهرات فلم يحدث أي تحسن منذ وصول مرسي إلى السلطة، ولكن على العكس من ذلك، فإن بلادنا في خطر حقيقي وجميع المصريين يتطلعون للخروج من البلاد. ونحن المسيحيين والمسلمين وغير المؤمنين نريد الخروج جميعا".

ويؤكد "تود دانيلز"، المحلل الدولي للقلق المسيحي في الشرق الأوسط، تصريحات يعقوب، ويعتقد "دانيلز" أن الكثير من المواقف قبل الانتخابات من قبل الجماعات الإسلامية بقوة كانت كاذبة. وأضاف أن المسيحيين دفعوا ثمنا. فقد رأينا أن حقوق المسيحيين تداس عليها منذ تولي مرسي منصبه. وقد استهدفوهم مرارا وتكرارا من خلال قضايا التكفير، فقد أصبح هذا اضطهاد قانوني نظامي.