تسائل المسيحيون السوريون خلال جلسة الاستماع في الكونغرس حول اوضاع الاقليات الدينية يوم الثلاثاء الماضي، "لماذا تدعم الولايات المتحدة المتطرفين الذين يريدون تحويل سوريا الى دولة اسلامية؟"

ودعى رئيس اللجنة الفرعية بمجلس النواب لشؤون افريقيا والصحة العالمية وحقوق الانسان "كريس سميث"، الرئيس الامريكي باراك اوباما، للدفاع عن حقوق المسيحيين السوريين الذين يعانون من جراء الحرب في سوريا.

وقال ان الاحصائيات تظهر أن المسيحيين هم الاكثر تعرضا للاضطهاد وهم الاكثر خوفا على حياتهم من باقي شرائح الشعب السوري.

وشهدت مديرة معهد هدسون للحرية الدينية "نينا شيا"، ان المتمردين الاسلاميين يستهدفون المسيحيين ويقتلونهم في عمليات تطهير عرقي.

وقال الدكتور جون ايبنر وهو الرئيس التنفيذي للتضامن الدولي المسيحي، الذي عاد مؤخرا الى الولايات المتحدة بعد رحلة الى سوريا، انه التقى بنازحين مسيحيين وراحوا يسألونه: "لماذا تحاربنا الولايات المتحدة، ولماذا تدعم الذين يقتلونا؟" وقال ان ضحايا التطهير العرقي من الاحياء المسيحية في حمص والقصير رووا له عن التهديدات التي تلقوها من قبل الجهاديين المسلحين، الذين خيروهم اما بالقتل او ترك منازلهم.

وقال ايبنر: "على الولايات المتحدة العمل مع روسيا والتفاوض بشأن السلام، بدلا من السعي للتفاوض مع المسلمين السنة الذين يريدون تحويل سوريا الى دولة اسلامية".