وسط المواجهات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومناوئيه طالبت منظمة هيومان رايتس ووش السلطات المصرية بحماية الأقلية المسيحية في مصر من الاعتداءات التي تصاعدت ضدهم بعد عزل الرئيس محمد مرسي.

ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير لها صدر اليوم الثلاثاء (23 تموز/ يوليو 2013)، أن المسيحيين المصريين قد استهدفوا مرات عدة خلال الإحداث الأخيرة التي تشهدها مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي. كما دعت المنظمة في تقريرها السلطات إلى التحقيق السريع في الاعتداءات التي استهدفت المسيحيين هناك. ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وحثت الشرطة على حماية الأقلية المسيحية في مصر من مثل هذه الهجمات.

وقالت وسائل إعلام محلية إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر في هجمات على مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة في ساعات الصباح الأولى اليوم الثلاثاء (23 تموز/ يوليو 2013). وقال موقع لصحيفة الأهرام على الإنترنت إن شخصا قتل وأصيب 15آخرون في هجوم على معتصمين يؤيدون مرسي أمام جامعة القاهرة. وأضاف الموقع "قامت مجموعة من الملثمين بمهاجمة المعتصمين في الساعة الثانية قبل فجر اليوم. "قام رجال الأمن بإلقاء قنابل الغاز (المسيل للدموع) للسيطرة على الموقف بعد أن أشعل مجهولون النيران في 17 سيارة تابعة للإخوان وهشموا أكثر من 40 سيارة أخرى". وقتل ثلاثة أشخاص في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي يوم الاثنين في أحد مداخل ميدان التحرير بالقاهرة ومدينة قليوب شمالي العاصمة.

وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور حث المصريين أمس الاثنين على الوحدة وذلك بعد ساعات من اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي في وسط القاهرة. وفي كلمة نقلتها قناة النيل بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو تموز عندما أطاح الجيش المصري بالملكية دعا منصور المصريين للمصالحة وتجاوز خلافاتهم.