قال رئيس مجلس أساقفة  أوريسا وأسقف بالاسور، الأسقف توماز تيروتالّي بحديث له إلى وكالة فيديس، بأن العنف على المسيحيين لا يزال كبيراً. غالباً ما تقع المسؤولية على جماعات أصوليّة من أوريسا. وأكّد بأنهم يطالبون من الدولة ان تعمل على حماية المسيحيين.

تحدّث بعدها عن ما جرى مؤخراً من موت القس البروتستانتي المسيحي والاعتداء على الراهبة. وسبب هذه الاعتداءات الوحشية هي اتهام المسيحيين بالعمل على جعل الشعب يرتدّ وهذا يجعل المسيحيين ضعفاء وغير محميين. على الدولة تأمين الحماية لجميع المواطنين. والكنيسة لها اتصالات وحوار مع جميع الجماعات بالأخص من الهندوس ليؤكدوا لهم بأنهم يبغون العيش بسلام وتفاهم.

نقلت وكالة فيديس بأن الراهبة لها من العمر 28 سنة، تمّ خطفها من 5 إلى 11 تموز، وتم الإعتداء عليها من قبل عدّة رجال قبل اطلاق سراحها. من الممكن أن يكون انتقام عائليّ، إذ ان من خطفها هم أقاربها الذين تمّ قتل والدهم العام الماضي. لقد طالب العديد من الأساقفة بإدانة هذا العمل الوحشي، وبالأخص أنه تمّ ضد راهبة.

قال الأسقف: "هذا العنف على راهبة شابة هو عمل شيطاني، لأن هذه المرأة وهبت حياتها لله. ان الإعتداء عمل رهيب وهو اهانة تجاه شرف النساء. يعكس وضع النساء السيئ جداً في مجتمعنا ووطننا".

وبالمناسبة ذكر الكاردينال بالأمور السيئة التي جرت في تشرين الأول الماضي، حيث تمّ الإعتداء على فتاتين مسيحيتين في الـ13 من عمرها من قبل مجموعة رجال. ثم أكّد بأن بطء المحاكمة والإدانة للمفتعلين تسبب شبه تشجيع لهذه الأمور الوحشية، وعلى الدولة أن تخجل من ذلك وتعمل على حماية النساء والمجتمع بأكمله.

للأسف الشديد، أن حالات العنف والإعتداء، على المسيحيين عموماً، وعلى المكرسين خصوصاً، هي حالات كثيرة، ولا تنتهي بعد. إذ ان القس الذي قتل، كان شاباً، طبيباً وخادماً متواضعاً، تمّ إيجاد جثمانه يوم 14 تموز في نهر قرب جيبوري في أوريسا. كان قد خطف الطبيب يوم 11 تموز، تتكاثر الشروحات حول مقتله، ولكن المنطقة حيث وجد تملأها جماعات أصولية، والشرطة لا تستبعد أبداً ان يكونوا هم المسؤولين عن هذا العمل الوحشي نظراً للعلامات التي تمّ إيجادها على جثمان الطبيب الشاب. للأسف الشديد مات تاركاً زوجة وطفلين!