طالبت الهيئة المسيحية العالمية المتواجدة في واشنطن دي سي الحكومة الكازاخستانية بالافراج الفوري عن القس المسيحي المسجون زورًا.

وكانت الشرطة الكازاخستانية قد القت القبض على القس باخيتزان كاشكومباييف راعي كنيسة النعمة في مدينة أستانا بتاريخ 17 أيار مايو بتهمة الاضرار بصحة رعيته. واتهمته باضافة مشروب الهلوسة الى الشاي الاحمر اثناء جلسة اجتماعية لاعضاء الكنيسة. وبعد يومين من الجلسة قاموا باعتقاله وزجه في سجن انفرادي مؤقتا في انتظار محاكمته.

وقال مدير الهيئة الاقليمية لاسيا الوسطى، كوري بيلي، ان الحجة التي استخدمتها الحكومة الكازاخستانية مثيرة للسخرية، وان هذا النوع من التحرش والصاق التهم شائع هناك. وقال ايضا ان السجون في كازاخستان سيئة السمعة، حيث يقومون بضرب السجناء وتعذيبهم.

وقد اثارت قضية القس كاكومباييف مخاوف كثيرة في الامم المتحدة والهيئات العالمية لحدها من حقوق الافراد في ممارسة شعائرهم الدينية.