حصل طالب متفوق من ولاية كارولينا الجنوبية على تصفيق حاد بعد ان القى خطاب الخريجين في حفل تخرجه الاسبوع الماضي، حيث قام بتمزيق الخطاب الذي تم الموافقة عليه من قبل ادارة المدرسة وقام بقرأءة خطاب اخر يحتوي على الصلاة الربانية.

وكان هذا الفعل احتجاجا على قرار منع الصلوات في حفلات التخرج من قبل مقاطعة بيكنز -كارولينا الجنوبية- في حفلات التخرج المدرسية.

مصادر إخبارية أكدت أن المدرسة، وهي مدرسة حكومية، قد تعرضت لهجوم شديد من قبل جماعات "الملحدين" في الأشهر القليلة الماضية، بسبب سماحها بالصلاة خلال حفلات التخرج. لسنوات عديدة ماضية، صلى احد الطلاب او شخصية اجتماعية في حفلات التخرج السابقة في حضور مجلس إدارة المدرسة. ومع ذلك، وفي الآونة الأخيرة، تم الاتصال بالمجلس حيث تعرضوا للتهديد بإقامة دعاوى قضائية ضدهم من قبل مجموعة تعمل ضد الصلاة تطلق على نفسها "التحرر من الدين،" اذا لم تتوقف المدرسة عن ذلك. بعد التشاور مع محاميهم، صوتت ادارة المدرسة بمنع الصلاة في المدرسة أو في المناسبات، بما في ذلك التخرج.

وفي رد فعل على هذا الامر، قرر الطالب المتفوق روي كوستنر اتخاذ الموقف الشجاع التالي.

قال روي في خطابه في حفل التخرج: "كنت أريد أولا أن أقول إنني سلمت خطابي إلى السيدة جوين، التي بدى أنها بطريقة أو بأخرى موافقة عليه… ومن الواضح أنني لم أقم بعملي بشكل جيد لذلك سأقوم باستخدام خطاب مختلف"، ثم مزق خطابه المعتمد، و اخرج خطاب جديد.

واستمر روي في الخطاب يقول، "هؤلاء الذين ننظر اليهم كقدوة ومثال لنا، ساعدونا كيف نُشكل حياتنا اليوم بشكل واضح كشباب يافع. أنا ممتن أن كلا من والدي عرفوني على الرب في سن مبكرة. وأعتقد أن معظمكم سوف يفهم علي عندما أقول ... أبانا الذي في السماء، ليتقدس اسمك ... " وعندها دوت القاعة في تصفيق مدوي.

وقال متحدث باسم المدرسة، انهم لا يستطيعوا القيام بإجراءات تأديبية ضد السيد كوستنر. وخلاصة الامر، نحن لا نستطيع معاقبة الطلاب بسبب تعبيرهم عن معتقداتهم الدينية. واضاف المتحدث قائلا "انه قد تخرج الآن، لذلك لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك، وحتى إذا أردنا ذلك ".

ويذكر ان كبرى المحطات الاخبارية الامريكية، قد نقلت ما فعله روي كوستنر في حفل تخرجه من الثانوية.

شاهدوا مقطع من خطاب روي في حفل تخرجه.