في تحقيق صحفي نشرته مجلة هسبريس المغربية عن عدد المتحولين من الاسلام للمسيحية في المغرب، اثار العدد الصادر من المجلة الاسبوع الماضي، جدلا كبيرا في المغرب حول ارقام المغاربة الذين تركوا الاسلام وتحولوا الى المسيحية. هذا التحقيق، ساهم في بيع اعداد كبيرة من المجلة المذكورة، ونحن في لينغا ننشر لكم مقتطفات من التحقيق كما ورد في المجلة. 

"نحن ستين ألف مسيحي مغربي، ونرفض بشكل قاطع تقرير الخارجية الأمريكية الذي يقول نحن 4000 مسيحي مغربي. قد يكون رقمهم هذا يخص الدار البيضاء لوحدها، معلوماتي تقول إننا أكثر بكثير،وهي معلومات استقيتها من الكنيسة الإنجيلية. هناك دواوير(احياء) أمازيغية اعتنقت المسيحية، عبر المنصرين، ثم كيف استطاعوا أن يحصونهم وهم لا يفصحون عن عقائدهم، ويعتقدون أن الدولة ستسجنهم، أو أن المتطرفين سيقتلونهم إن هم قالوا نحن مغاربة مسيحيون"، هكذا بدأ الشاب المسيحي (م) حديثه معنا، اعترافات صادمة ومعاناة، حاول الشاب الذي يتحدث بطلاقة ودراية كبيرة بالديانة المسيحية أن ينقلها إلينا، عبر قصة أصر أن يختار لها عنوان" أنا مغربي مسيحي".

غلاف العدد الجديد لـ "مجلة هسبريس ملف متميز وحصري " يحمل عنوان "أنا مغربي مسيحي" أعده الزميل محمد أحمد عدة " ويروي قصة اعتناق مواطن مغربي للديانة المسيحية يرويها عبر لسانه، إنهم يعيشون بيننا في صمت وبكثير من الحذر .. يقيمون صلواتهم، يتسللون إلى الكنائس، يتحدثون فيما بينهم ويتداولون قصص تحولهم من الإسلام إلى المسيحية، يخشون الكاميرا وأجهزة التسجيل، يتابعون المجتمع ولا يتدخلون، يهربون من السياسة، ويقولون إنهم في تزايد مستمر، الحصار مضروب عليهم والكنائس ترفضهم وهم يتبادلون المواساة في غرف للدردشة، أو في منازل مغلقة، لن تميزهم في الشارع العام، ولا في المقهى، لكنهم اختاروا أن يخالفوك داخل أرواحهم، "مجلة هسبريس" تروي قصة مسيحي مغربي ورحلته من الإسلام إلى المسيحية.