قام مسلحون اسلاميون بإقتحام قرية سورية يقطنها مسيحيون، ولانها قرية مسيحية ترفع الصليب فوق كنيستها، قاموا بتدمير قرية الدوير وتخريبها وقتلوا الكثير من سكانها، ومن الضحايا اطفال ونساء. وكانت المعركة التي لم تدم أكثر من 24 ساعة، كافية لتجعلها قرية منكوبة وخالية.

وتقع قرية الدوير على الطريق الممتد بين حمص وحماة وعلى ضفاف نهر العاصي، وقد تدخل الجيش السوري وهاجم المسلحين وسقط العديد من الضحايا من الطرفين.

وذكر موقع يوناني ان عدد المسلحين الذين هاجموا القرية قارب الـ 359 مسلحًا، وقد قاموا باقتحام البيوت واطلاق النيران على سكانها المسيحيين، وبعد ذلك قاموا بتجميع من بقي حيًا في ميدان مركزي وجرى اعدامهم.

يذكر ان الكثير من سكان الدوير هاجروا من قريتهم بسبب الاقتتال في سوريا قبل هذا الهجوم، ومن بقي فيها قُتل بالاضافة الى الاعتداء على النساء وتدمير الكنيسة

اليكم فيديو مؤثر للدمار الذي خلفه الهجوم الهمجي على القرية المسيحية، وهو فيديو رفعه صاحبه الى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ليري العالم الدمار الذي يلحق المسيحيين في سوريا بسبب هجمات الارهابيين عليهم.