قال حمدين صباحي، المرشح السابق للرئاسة المصرية أن النظام المصري الحالي يسعى لتفكيك الوحدة الوطنية للكنيسة.  وقال أيضاً إن الحكومة  كانت غير فعالة إلى حد كبير فيما يختص باعتقال المشتبهين الذين لهم علاقة في الهجومات التي حصلت ضد الأقباط في الخصوص في كاتدرائية القديس مرقس وأيضاً هجومات الأزهر. 

وخلال خطابه في مؤتمر ""تجديد الاندماج الوطني وإدارة التعددية الدينية في مصر" الذي تم تنظيمه لمدة يومين، أشار صباحي أن الثورة التي حصلت في البلاد كانت نتيجة مجهودات مشتركة من المسلمين والمسيحيين. وقد شهدت المظاهرات تنوّعا في الطبقات وتنوعا جغرافيا أيضا إذ شارك فيها أشخاص من صعيد ومصر ومنطقة النوب. لسوء الحظ، بعد تولي المجلس الأعلى للقوات المسلّحة الذي تبعه حكم الإخوان المسلمين أخذت الثورة بالتلاشي بشكل بطيء.  

بالرغم من أن المتطلبات الأولية للثورة كانت "العيش (الخبز) والحرية والعدالة الاجتماعية" قال حمدين إن الشعب المصري شهد عدداً من التحديات مؤخرا. تضمنت هذه االتحديات توترات طائفية تواجه الأقباط مثل الهجوم على الكاندرائية، رمز المسيحية في الشرق الأوسط، الأمر الذي لم يتم إيقافه من قبل قوات الأمن، بالإضافة إلى تهرّب المتهمين من العقاب الذي يجب أن يأخذوه.

وقال صباحي في تصريح صحفي بعد خاتمة المؤتمر الأول إن حركة التمرد الأخيرة، أي جمع التواقيع لسحب الثقة من الرئيس مرسي، هو أفضل تعبير عن روح الشبيبة اليافعة وعزيمتهم. وأشار أيضا أنهم يريدون إكمال عمل الأشخاص الثوري السلمي.

وقال ايضا إنّ استعراض القانون القضائي الذي يعده مجلس الشورى هو اعتداء على السلطة القضائية نفسها، لافتا النظر إلى أن المطلوب هو استقلال المؤسسات. يجب أن يكون القضاء قادرا على إعادة هيكلية نفسه بشكل صحيح دون إملاءات من الأشخاص التنفيذيين أو المجلس. وأصر صباحي أنّ المجلس يخطط لذبح القضاء.