قال سيلفانو ماريا توماسي، المراقب الدائم للكرسي الرسولي  في الأمم المتحدة، أن مئة الف مسيحي يقتلون سنويّا بسبب إيمانهم المسيحي.

يعاني المسيحيون من كوارث جدية من ضمنها إخلائهم من بيوتهم بالقوة وإجبارهم أن يتحمّلوا دمار أماكن عبادتهم، والاغتصاب وخطف قادتهم كما حصل مع المطرانيين السوريين اللذين خُطفا من حلب، بحسب ما قاله توماسي خلال الجلسة الثالثة والعشرين والعشرين للحوار التفاعلي بين مجلس حقوق الإنسان والمفوضية العليا. وأضاف أن افريقيا وآسيا من أكثر المناطق التي تشهد أكبر الانتهاكات ضد الحريات الدينية ويجب لوم التحريض الطائفي والتعصب والإرهاب. 

وقد قال سكرتير المجلس البابوي للعدالة والسلام، ماريو توسو في خطاب ألقاه أمام جمعية هيئات الاتحاد الأوروبي للأمن والتعاون، أن العنصرية التي تمارس ضد المسيحيين قد زادت في المنطقة بغض النظر عن المؤتمرات التي تقام من قبل  المنظمة الأوروبية. 

 وفي عبارة تمّ بثها عبر إذاعة الفاتيكان أضاف قائلا: " يجب أن تتم مواجهة التمييز ضد المسيحيين  بنفس الطريقة التي تتم فيها مواجهة فيها ضد السامية وكراهية الإسلام." 

وقد تم الكشف أيضا أن المصريين لا يعلنون عن الإحصائية الحقيقية للأقباط في مصر بشكل متعمّد حتى يتم منعهم من المطالبة بحصتهم في المناصب القيادية مثل الحكام، والوزراء ورؤساء الجامعات ومديري المناطق وفق ما أدلاه إكرام لبيب عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع المصري المعارض . 

ويعيش الأقباط  تحت حكم الإخوان المسلمين  في عالم مظلم يعانون فيه من الاضطهاد الظاهر غير المبرر. وتتهم جماعة الإخوان الأقباط بعدم الإيمان ونحن لا نتوقع منهم أن يكونوا غير متحيزين في تعاملهم مع الأقباط، بحسب ما قاله لبيب.