في رسالة إلى الرئيس باراك أوباما، حث فرانكلين جراهام، إبن الواعظ الشهير بيلي جراهام، الرئيس الاميركي على عدم ارسال المساعدات العسكرية إلى المتمردين الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن هؤلاء المتمردين ليسوا سوى أشرارا مثلهم مثل الأسد.

وقال جراهام" أمداد المعارضة بالاسلحة سيطيل أمد الحرب، وللاسف، فأن المعارضة ليست افضل من الحكومة الحالية - في بعض النواحي قد تكون أسوأ"، واضاف جراهام في الرسالة المؤرخة في 14 يونيو حزيران. "سيدي الرئيس، أود أن أحثك بقوة أن تُبقي أمريكا خارج الصراع السوري. في رأيي، فإن أفضل شيء يمكن أن نفعله هو المساعدة في احضار كلا الطرفين إلى طاولة المفاوضات."

وكان البيت الأبيض قد اعلن مؤخرا انه سيقدم اسلحة لبعض جماعات المتمردين التي تقاتل الأسد بعد أن تبين أن الأسد استخدم اسلحة كيماوية.

ويرأس فرانكلين جراهام منظمة "ساماريتان بيرس" هي منظمة اغاثة دولية. وأشار غراهام أنه كان في سوريا عدة مرات وعمل مع الكنائس المسيحية هناك كرئيس للمنظمة.

كما وعمل جراهام مقارنة مع الحرب الأهلية في السودان حيث قال، "في السودان، لم تقم الولايات المتحدة بتسليح "المقاتلين من أجل الحرية" في الجنوب ولكنها ساعدت في دعم المفاوضات للوصول الى تسوية سلمية في النزاع بين السودان وجنوب السودان". واردف جراهام قائلا: "لماذا لا نتبع النهج نفسه في سوريا؟