بعد ان انهى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد فترة ولايته الثانية كرئيس للبلاد، اختار الشعب الايراني وبفارق كبير عن باقي المرشحين في الانتخابات التي عقدت يوم الجمعة الماضية، حسن روحاني، مرشح الاصلاح، رئيسا جديدا للبلاد.

ومع انتهاء سلطة المحافظين في الحكومة الايرانية والتي تمثلت في الرئيس نجادي، يتنفس الايرانيون الصعداء بحيث يضعون في الرئيس المنتخب آمالا كبيرة في اخراج البلاد من الوضع الاقتصادي المتدهور والعزلة الدولية نتيجة لسياسات الرئيس احمدي نجاد. لكن السؤال الاهم، كيف سيؤثر انتخاب روحاني على الاقلية المسيحية في ايران؟

يتوقع البعض ان تكون بعض التغييرات للأقلية المسيحية في البلاد لكن ليس كثيرا كون السلطة الحقيقية في ايران لا تزال بيد المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي.

وكان مسيحي ايراني قد صرح لمنظمة الأبواب المفتوحة وقال: "حتى قبل ثماني سنوات، كان للرئيس بعض النفوذ على الأقل في توجيه وادارة البلاد. وكانت السلطة كانها مقسمة بالتساوي بين المرشد الأعلى والرئيس ولكن هذا ليس هو الحال فيما بعد. ويختلف الوضع من قبل عشر سنوات. فقد استولى المرشد الأعلى على كل السلطة منذ ذلك الحين، أولا عن طريق الغش في العام 2005 ،وعن طريق الانقلاب، كما أود أن أسميه، في العام 2009 ".

وتعليقا على التوقعات بالنسبة للكنيسة ومعاملة المسيحيين في ظل حكومة جديدة، قال أحد المؤمنين الإيرانيين: "يبقى الحال بالنسبة للكنيسة صعب جدا وبشكل لا يصدق. لا ينطبق الامر على حركة الكنائس البيتية فقط، ولكن أيضا على الكنائس التي لديها تسجيل رسمي وممتلكات. مؤخرا تم إغلاق مبنى كنيسة جماعات الله في طهران بعد اعتقال أحد قادتها، القس روبرت، في يوم 21 مايو. وتم وضع لافتة على باب الكنيسة مكتوب عليها؛ ". تم إغلاق هذه الكنيسة بسبب اعمال الصيانة. الرجاء عدم العودة مرة ثانية"

نحن في لينغا ندعوكم ان تصلوا من اجل أيران ومن اجل ان يخفف الاصلاحيون القيود المفروضة على المسيحيين والكنائس في ايران ومن اجل كل القسس المسجونين مثل القس روبرت والقس سعيد عابديني ولاجل ان يعطي الرب الكنيسة في ايران، الحكمة والشجاعة في مواجهة التحديات الجسيمة امامها.