أُدينت المعلمة المصرية المسيحية دميانة عبد النور، بتهمة الإزدراء بالدين الإسلامي، وحُكم عليها من قبل محكمة الاقصر بدفع غرامة مالية كبيرة بدلا من أن تقضي العقوبة في السجن.

ولم تحضر دميانة، معلمة التاريخ والجغرافيا، المحكمة اليوم للاستماع للحكم عليها، والتي وجدتها المحكمة مذنبة بتهمة إهانة الإسلام  وحكمت عليها بدفع غرامة مقدارها 100.000 جنيه مصري (14.000 دولار امريكي).

هذا وكانت المعلمة دميانة قد اتُهمت من قبل ثلاثة طلاب في الصف الرابع، بإهانة النبي محمد بقولها ان الراحل البابا شنودة، عمل معجزات أكثر من معجزات النبي، وانها كانت تشعر بالغثيان كلما كانت تتحدثت عن النبي محمد.

وقدم أولياء أمورالطلاب الثلاثة شكوى ضد المعلمة يتهمونها فيها بإزدراء الدين الاسلامي. وبعد عدة أيام، تم اعتقال المعلمة دميانة على ذمة التحقيق، واطلق سراحها بعد وقت قصير بكفالة قدرها 20.000 جنيه مصري (2.870 دولار امريكي).

وقالت دميانة عبد النور، أنها اتُهمت زورا بإهانة الإسلام، قائلة ان المتطرفين المسلمين، أقنعوا اولاد المدرسة بتلفيق التهمة لها والافتراء عليها بسبب إيمانها المسيحي. وأضافت دميانة ان العديد من الطلاب، نفوا عنها قيامها بأهانة الإسلام في أي وقت مضى وان الاتهامات ضدها هي محض افتراء وغير صحيحة.