بعد أن أمضى عيد ميلاده ال 33 داخل "حفرة مظلمة صغيرة" في الحبس الانفرادي، تم إعادة القس سعيد عابديني للاقامة في السجن العام في سجن إيفين في إيران.

وقالت نغمة، زوجة القس سعيد في بيان نُشر من قبل المركز الأمريكي للقانون والعدالة."إطلاق سراحه من الحبس الانفرادي هو نتيجة مباشرة للصلاة من قبل الجميع. انا مرتاحة لان زوجي قد خرج من الحبس الانفرادي، ولكني لا أزال أشعر بقلق بالغ إزاء صحة سعيد. في حين أن هذا هو انتصار صغير، أنا لا أزال أطالب بتطبيق العدالة وأن يطلق سراح سعيد.

وكان القس عابديني، قد سُجن في طهران منذ سبتمبر عام 2012، وحكم عليه بالسجن لثماني سنوات في  في يناير كانون الثاني، بتهمة تهديد الأمن القومي، وتم ايداعه في الحبس الانفرادي لمدة أكثر من أسبوع.

وحذر المركز الامريكي للقانون والعدالة ، والذي يمثل زوجته وطفليه مرة اخرى، أن القس عابديني في حاجة إلى عناية طبية لعدد من الامور الصحية، ولكن رفض مسؤولو السجن حتى الآن تزويده بالرعاية الصحية اللازمة.

وكتب المركز الامريكي للقانون والعدالة  "هذا تطور حاسم ويثير الأمل بعد أسبوع محبط. وكان يُعتقد أن القس سعيد قد واجه 20 يوما أو أكثر في الحبس الانفرادي. وقد وصف القس سعيدا المرة الأولى التي قضاها في الحبس الانفرادي، منذ نحو 200 يوما عندما كان في السجن لاول مرة بسبب ايمانه المسيحي، بانها من أسوأ الأيام التي عاشها في حياته اكثر أي وقت مضى ".

واضاف المركز الامريكي"نحن نأمل أن عودة القس سعيد في وقت مبكر للسجن العام، هو علامة على ان الضغوط الدولية على إيران قد بدأت بالتاثير".