طالبت منظمة « العفو الدولية » بالإفراج عن « دميانة عبيد عبد النور » المُعلمة المسيحية، المحتجزة في مصر بتهمة « ازدراء الأديان »، وإسقاط القضية الجنائية الموجهة ضدها.

وقالت « حسيبة حاج صحراوي »، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، أنه أمر مثير للغضب أن تجد مُعلمة ذاتها خلف القضبان، من أجل قيامها بالتدريس، فإذا قامت ببعض الأخطاء المهنية، أو انحرفت عن المنهج المدرسي يكفي أن يتم محاسبتها داخليا.

وشددت «حسيبة»، على أهمية أن تطلق السلطات سراح « دميانة » فورًا وإسقاط ما وصفته بالتهمة الزائفة الموجهة ضدها، مؤكدة أن إفصاح الفرد عما في عقله بشأن الدين لا يعد جريمة سواء كان الدين الشخصي للفرد أو دين آخر.

كما أضافت « حسيبة »، أن أي قوانين تمنع مثل هذا الخطاب تنتهك حرية التعبير، وتشكل خرقًا لالتزامات مصر الدولية، بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ووفقًا لمعلومات لدى المنظمة فقد زعم بعض الطلاب أن « دميانة » قالت أنها « تحب البابا شنودة » البطريرك الراحل للكنيسة الأرثوذكسية المصرية، ولمست ركبتها أو بطنها عندما تحدثت عن النبي محمد في الصف، ولكنها قامت بنفي هذه التهم، وأكدت تمسكها بالمناهج الدراسية، وبعد أن قدم عدد من الآباء شكاوي شفهية، فتحت المدرسة وإدارة التعليم المحلية تحقيقًا داخليًا وتم وقفها عن العمل لحين انتظار نتائج التحقيق، وحتى قبل اعتقالها كانت «دميانة» تذهب إلى الإدارة وتحصل على راتبها.